العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد السعيدية، عائشة بنت خليل بن محمد

العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٧

التمهيد:

اسم

عمان يطلق على "الجزء الشمالي من الجهة الجنوبية الشرقية من شبه الجزيرة العربية"

اليوم

، لكنه أطلق على مناطق أخرى بحسب أتساع الدولة والمناطق التي خضعة لها، في عصور القوة والازدهار، واختلف في سبب تسميتها بعمان فقالوا نسبة" لعمان قحطان، وقالوا أن بن

الفرس سموها عمان باسم وادٍ فيها ""، وعمان بلد مطل على ثلاث بحار مهمه هي بحر العرب وبحر عمان والخليج العربي، وتتنوع فيها التضاريس بين الساحل والسهل والجبال والصحاري و تتميز كذلك بتنوع في المناخ بين الحار صيفا في أغلب عمان ومعتدل في الشتاء في أغلب المناطق وكذلك وجود مناخ البحر المتوسط في بعض المناطق مثل الجبل الأخضر، وهذه المقومات جعلت عمان بلد مختلفا، ومقصدا للجميع ففيه شواهد كثيرة على وجود حياة فيه منذ العصور الأولى، " فقد سكنها العرب البائدة ثم الأمم السامية ثم جاء السلوقيين وبعدهم جاء العهد العربي الثاني"، واستمروا إلى اليوم في حكمها مع محاولات من البعض السيطرة عليها مثل البرتغاليون والفرس للاستفادة من خيراتها وموقعها وإقامة بعض الشعوب علاقات ودية معها للمصالح المشتركة و للموقع الاستراتيجي والخيرات التي تنعم بها عمان مثل

العثمانيون.

والعثمانيون اختلف المؤرخون في ذكر أصلهم، وس بب في ذلك أنه لم تكن أقلام المؤرخين تكتب عنهم إلا بعد أن أصبحوا قوة وأقاموا لهم دولة " ومعظم المؤرخين المسلمين يذكرون أن أصل الأتراك هو ترك بن يافث بن نوح عليه السلام وأن ترك خلف أباه ياقث في

ا ياغي، إسماعيل أحمد، "العلاقات البريطانية العمانية في القرن التاسع عشر، دارة الملك عبد العزيز 3. (أبريل:

????)، ص???.

?

السالمي،

الدين عبد نور

الله

بن حميد،

تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان تط: (د. م) مكتبة الأستقامة، د. ت) ج1،

ص.

انظر السيابي،

أحمد

بن سعود، الوسيط في التاريخ العماني ط?. (السيب: مكتبة الضامري للنشر والتوزيع،

1436 هـ - 2015م)، ص 9-20.