العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢٢أول من أسس هذى الدولة أحمد ذو النجدة ثم الصولة نجل سعيد ذو العلا بن أحمد من آل بوسعيد قوم نجد
نسبتهم الى المهلب العلم نجل ابي صفرة والطود الأشم وهو الذي يدعى أبا سعيد كذا روي لنا أولوا التمجيد
فلا ارى صواب ماقال به بعض أولى العلوم في كتابه
حيث غدا ينسبهم الى خلف نجل ابي سعيد العالى الشرف
فخلف المذكور في التعيين كان يحادي العشر من قرون
ايام أملاك
بني
نبهانا
المتأخرين في عمانا
والبوسعيديون قد تكونوا من قبل ذلكم وقد تبينوا
وانتشروا الى عمان من قدم في منح ونزوة وفي أدم
وسمد وغيرها من القرى وذاك واضح يراه من يرى "
والرأي الثاني هو صواب كما أرى لأن القول أن نسب البوسعيد، يرجع إلى خلف بن
بن
أبي سعيد، وأخيه محمد بن أبي سعيد؛ هذا القول مستبعدا لجملة. الأسباب،" فخلف من أبي سعيد وأخيه محمد بن أبي سعيد كان لهما دور معروف في السياسة آخر حكم النباهنة"، عند نهاية القرن العاشر الهجري، وأوائل القرن الحادي عشر الهجري فخلف بن أبي سعيد، وأخاه محمد بن أبي سعيد، ممن عاشا في أواخر القرن العاشر والربع الأول من القرن الحادي عشر، فخلف قد استولى على بهلى، سنة ثمان عشرة بعد الألف، بعد أن أخرج منها السلطان سليمان بن المظفر النبهاني، ثم أن السلطان حاصر خلف بن أبي سعيد وأخرجه من بهلى سنة
?
البطاشي، الطالع السعيد، مرجع سابق، ص??.
عصر
النباهنة أو دولة النباهنة يطلق على الفترة التي حكمة فيها أسرة النباهنة التي تنتسب إلى جدهم الأعلى نبهان، ثم إلى العتيك، ثم إلى الأزد، حكمت هذه الأسرة نواحي من عمان مثل: نزوى وبهلاء وسمائل و مقنيات وينقل وسمد الشأن على فترات متقطعة، وذلك منذ منتصف القرن السادس الهجري الثاني عشر الميلادي حتى منتصف العاشر الهجري السدس عشر الميلادي. انظر: الحراصي، وآخرون الموسوعة العمانية، مرجع سابق، ج 10، ص3607-3608.
??