العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد السعيدية، عائشة بنت خليل بن محمد

العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٥٥

أن طلب كان من أهل البصرة وبالذات قبائل المنتفق، وسبب كما يرى أنه عندما وصلت النجدة العُمانية إلى البصرة "استقبلها ثامر بن عبدالله السعدون شيخ قبائل المنتفق قائلاً: يا خوي – أي القائد العماني - نحن سقماء، وأنتم حكماء داوونا، والمعافي هو الله"، لكن الباحثة تستبعد هذا الرأي لما ورد في الرسائل المتبادلة بين الإمام أحمد بن سعيد والسلاطين العثمانيين من أن الطلب كان من عمر اغا والي بغداد"، أما موقف قبائل المنتفق فيمكن القول بأنها ردت الفعل الطبيعية منهم لمساعدة المقدمة، فمدحهم وثناءهم واستقبالهم للجيش العماني هذه عادات متوارثة عند القبائل العربية عند قدوم الضيف وبالأخص من يقدم الخدمة والمساعد وليست دليل على أن الطلب كان من قبلهم.

بن

والرأي الثالث يذكر أنه "والي البصرة سليمان اغا" هو من أرسل إلى الإمام أحمد سعيد طلب المساعدة، وترى الباحثة أن هذا الرأي أقوى من القول بأن أهل البصرة هم من أرسلوا طلب النجدة إلى الإمام أحمد بن سعيد، الانه لا يعقل أن يقوم الإمام بمثل هذا التحرك العسكري دون تنسيق مع الدولة العثمانية أو من ينوب عنها، وترجح القول بأن الطلب كان من والي بغداد على القول بأنه والي البصرة الانه هو المسؤول عن بغداد و البصرة وصاحب الرأي والحكم في هذه المناطق من قبل السلطان العثماني، وأيضا لانشغال سليمان باشا والي البصرة في الحرب وفك الحصار عن البصرة.

ومن الضروري كذلك الإشارة إلى حجم القوة التي أرسلها الإمام أحمد سعيد لنجدة بن البصرة، وبالرجوع إلى المصادر التاريخية نجدها تخلف في ذكر حجمها، فذكرت بعض المصادر أن الإمام أرسل". ?? مقاتل" وتشير أخرى أنها ????? مقاتل"، "وذكر ابن رزيق أن

انظر المرجع نفسه.

ابن رزيق، الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، مرجع سابق، ج ?، ص 274. حنظل، فالح، المفصل في تاريخ الإمارات العربية المتحدة الإمارات العربية المتحدة لجنة التراث والتاريخ)، ج?، ص???.

انظر هيئة دار الوثائق والمحفوظات الوطنية العلاقات العمانية العثمانية، مرجع سابق، ص 1-25. حنظل، المفصل في تاريخ الإمارات العربية المتحدة، مرجع سابق، ج?، ص???. البطاشي، الطالع السعيد،

سابق، ص 163.

انظر ابن رزيق الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، مرجع سابق، ج2، ص 274.

مرجع

البطاشي، الطالع السعيد، مرجع سابق، ص163.

46