العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد السعيدية، عائشة بنت خليل بن محمد

العلاقات العمانية العثمانية في عصر الإمام أحمد بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٦٦

الخاتمة:

الحمد الله رب العالمين جاعل الناس شعوباً وقبائل ليتعارفوا والصلاة والسلام على خير المربين والقدوة للعالمين، خير من تواصل مع الملوك والأمراء، وأقام خير دولةٍ على العدل والدين، صلى

الله عليه وسلم، وبعد …

امتازت العلاقات العمانية العثمانية في عهد الإمام أحمد بن سعيد بالمودة والاحترام المتبادل، وقد ساعد وصول الإمام أحمد بن سعيد إلى حكم عمان، على بقاء وتقوية العلاقات العمانية العثمانية، حيث أكمل الإمام أحمد بن سعيد سياسة الدولة اليعربية، في تقوية العلاقات بالدولة العثمانية، بعد أن استطاع توحيد عمان وطرد الاحتلال الفارسي، وإعادة بناء الدولة العمانية بتقوية الجيش والاقتصاد، وقد ساعدة ظروف الدولتين على تقوية العلاقات العمانية العثمانية، فقد كانت الدولة العثمانية في عهد الإمام أحمد بن سعيد تمر بظروف صعبة بسبب الحروب التي تخوضها مع الروس والنمساويين وكذلك الثورات الداخلية وعصيان الانكشارية، وأيضا بوجود عدو مشترك وهو الفرس، ومصالح تجارية مشتركة، باعتبار البصرة الميناء الرئيسي للاحتياجات الدولة العثمانية من بضائع الشرق من البهارات والأرز وغيرها، كل هذا ساهم في وجود علاقات سياسية وعسكرية واقتصادية وثقافية بين البلدين.

وخلال تتبع العلاقات بين البلدين خرج البحث بمجموعة من النتائج، كانت مبعثرة في الكتب، وبعضها غير واضح للباحثين:

(?

الجامع

أن أصح الأقوال في مولد الإمام أحمد بن سعيد كان في بولاية أدم، وكان مولده يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر رجب سنة 1105 هـ، خمس ومائة وألف للهجرة الموافق 21 مارس 1694م، وأصبح الإمام أحمد بن حاكماً بطرده الفرس من صحار عام 1154هـ 17411م.

(?

سعيد

العلاقات السياسية بين العثمانيين والعمانيين كانت قوية وقائمة على

التعاون والاحترام في عهد الإمام أحمد بن سعيد، ودليل على ذلك الرسائل المتبادلة بين

الإمام أحمد بن سعيد والسلطان العثماني ورئيس الوزراء العثماني.

57