العمانيون والعلوم التجريبية
الجزء ١ · صفحة ٨الفصل الأول: الإسلام والعلوم التجريبية
المبحث الأول: حث الإسلام على العلم:
حث الإسلام على طلب العلم والسعي إليه باختلاف، مجالاته، ما دام شرعيا نافعا، ويظهر ذلك جليا
من خلال الآيات القرآنية، وأحاديث النبي
المطلب الأول: الآيات القرآنية:
"
فأول آية نزلت من القرآن، بل أول كلمة هي أمر بالقراءة، والتي هي أساس العلم وأهم طرقه، قال الله تعالى: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، ويتكرر الأمر بعد آية واحدة: " اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ"، وفي الآية التالية يذكرنا الله تعالى بأنه هو من علّم الإنسان العلوم، وينبه إلى أداة العلم الأساسية: القلم، بقوله: "الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ"، وفي ذلك إشارة واضحة على أهمية القراءة والكتابة في دين الله. ويحدد الله تعالى الطريق لمن أراد الخشية؛ وبالتالي التقرب من الله تعالى، وهو طريق العلم، "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ، فلا خشية من الله بدون العلم الموصل إلى معرفة الله تعالى ومعرفة صفاته الجليلة.
ويكفي شرفا للعلم وأهله أن الله تعالى رفع درجة الذين أوتوا العلم كما رفع درجة المؤمنين، "يَرْفَعِ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، وهذا يعني أن الفرق شاسع بين أهل العلم وغيرهم، كما يقرر
سورة العلق/1
سورة العلق/?
3 سورة العلق/4
سورة فاطر /28
سورة المجادلة/ 11
V