التدين الصحيح مظاهره وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٣٣عزوجل في كل حركاتهم وأفعالهم وكأنهم بين يديه، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ (الأنفال: ?)، وقال لا: فَإِلَهُكُمْ إِلَةٍ وَحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ (الحج: 34،35).
2_ تعظيم شعائر الله وآياته الخاشع لله هو أكثر الناس تعظيمًا لشعائره، لذلك فهو يحذر من مساس شعائر الله بسوء، والقرب منها بالتعدي، ولا يخطو خطوة، ولا يتحرك حركة ليلا أو نهارًا إلا وهو يستشعر فيها وجود الله، فإن لم يكن يراه، فإن الله يراه وهذا من تقوى القلوب قال تعالى: ذُلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَيْرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} (الحج: 32).
3_ اليقين بلقاء الله تعالى وأنهم إليه راجعون: اليقين بلقاء الله تعالى والرجوع إليه هو مناط التقوى والخشوع، فاليقين بالرجوع الله تعالى يجعل الإنسان يعمل في الدنيا لأجل الراحة في الآخرة، ولا يغرق في ملذات الدنيا، وإنما يختار الآخرة ويؤثرها عن الدنيا الزائلة لأنه سيجد في الآخرة مقعد صدق عند مليك مقتدر" قال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخْشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنهُمْ إِلَيْهِ رُجعُونَ﴾ (البقرة: 45،46).
*
4_ الصبر على ما أصابهم وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة: الخاشعون الله تعالى لا يعترضون على قضاء الله تعالى وأمره، ويصبرون على ما أصابهم ويرضون بما آتاهم، كما أنهم يعبدون الله تعالى حق عبادته فلا يفوتون فرضًا ويتسابقون للنوافل، والخاشعون الله تعالى ينفقون أموالهم في سبيل الله؛ لأنهم يعلمون أن ما يملكونه هو الله عزوجل؛ قال تعالى: {وَبَشِّرِ الْمُحْبِتِينَ. الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (الحج: 35، 34).
انظر: الهلالي، سليم بن عيد، الخشوع وأثره في بناء الأمة، ط 1) (الدمام) دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، 1410هـ -
????م)، ص ??
انظر: الهلالي، الخشوع وأثره في بناء الأمة،
ص
.??
انظر: المرجع نفسه، ص??.
انظر: المرجع نفسه، ص??.
??