التدين الصحيح: مظاهره وآثاره الكاسبية، زينة بنت سعيد بن خنيفر

التدين الصحيح مظاهره وآثاره

الجزء ١ · صفحة ٤٦

السابقة ومنها بني إسرائيل قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَقَ بَنِي إِسْرَءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَلِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَعَاتُوا الزَّكَوةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ﴾ (البقرة: ??)، وقاطع الرحم آثم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله، ولكن صاحب الدين الصحيح المتبع لأوامر الله تعالى حريص على العناية بصلة الأرحام بالمقال والفعال، بمساعدتهم، وتقديم الدعوة والإرشاد لهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر 2.

بشاشة الوجه: المتدين تدينا صحيحًا لا يعبس، فمن يعرف الله ورسوله، ويسعى للجنة ونعيمها، ويتمنى الخير للجميع لا يمكن أن يكون عبوس الوجه، فعندما يقابل أخاه المسلم يكون بشوش الوجه، وبسام الثغر، ولين الجانب".

إن سلوك الإنسان اليومي هو ثمرة لعبادته إن حسن سلوك الإنسان حسنت عبادته، وإن استقام قلب الإنسان ظهر ذلك في مظهره، وإن فسدت أخلاق الإنسان فهذا يدل على فساد عبادته قال تعالى: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ (الإسراء:7) لذلك يحرص المتدين على استقامة، قلبه وحسنه مظهره الموافق للشريعة الإسلامية، وحسن الآخرين، وليس مع الإنسان فقط، بل يشمل الإحسان إلى الحيوانات، والمحافظة على الطبيعة.

تعامله

مع

أخرجه مسلم في صحيحه باب صلة الرحم، وتحريم قطيعتها، رقم الحديث: 2555، النيسابوري، مسلم، ج 4،

ص ????.

بن

انظر: الخراز، خالد جمعة عثمان، موسوعة الأخلاق، ط 1 الكويت: مكتبة أهل الأثر، 1430هـ. 2009م)، بن. ص 356347.

انظر: الهلالي، أبو أسامة سليم بن عيد بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، د. ط: (الدمام: دار ابن الجوزي، د. ت)، ج 1، ص 671.

36