التدين الصحيح مظاهره وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٧ملخص البحث
عنوان البحث: التدين الصحيح مظاهره وآثاره.
اسم الباحثة: زينة بنت سعيد بن خنيفر الكاسبية.
تكمن أهمية هذه الدراسة في بيان التدين الصحيح الذي أمر به الله عزوجل، ثم التطرق لتوضيح مظاهر هذا التدين الصحيح الذي يجب أن يُلتزم به، فمن خلال معرفتها يمكن للإنسان الالتزام بها لتطبيق ما أمر الله تعالى به، وما إن اتصف بها شخص عرفنا صحة تدينه، وبيان آثار هذا التدين وقد يستفيد من نتائج هذا البحث كل مسلم ملتزم بأوامر الله عزوجل، حريص على طاعته في حقيقة ما أمر به؛ للتقليل من أنماط التدين الخاطئة الظاهرة في المجتمعات الإسلامية. تحدثت الدراسة عن التدين الصحيح مظاهره وآثاره في ثلاثة مباحث، المبحث الأول: حقيقة التدين الصحيح من حيث المفهوم، والمفاهيم الخاطئة حول التدين الصحيح، والمبحث الثاني: مظاهر التدين الصحيح القلبية، والخارجية، والسلوكية، والمبحث الثالث: آثار التدين الصحيح في الفرد، والأسرة، والمجتمع.
أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة:
1ـ الفرق بين الدين والتدين هو الفرق بين النظرية والتطبيق، فالدين منهج نظري، والتدين تطبيق عملي لهذا المنهاج.
2_ التدين الصحيح هو التوسط والاعتدال في تطبيق حدود الشرع، والأحكام الشرعية كما فرضها الله عزوجل، والسلوك فيها مسلكًا وسطا بين المغالاة والتفريط في جميع أمور الدين، بفعل ما أمر واجتناب ما نهى.
3_ تتمثل مظاهر التدين الصحيح في كل الجوانب القلبية والخارجية، لذلك يحرص المتدين على استقامة قلبه، وحسنه مظهره الموافق للشريعة الإسلامية، وحسن تعامله مع الآخرين.
4_ التدين الصحيح له آثار كبيرة وواضحة في الفرد في استمراره على الطاعة، والأسرة باستقامة أفرادها، والمجتمع بتصحيح الانحرافات وإظهار حقيقة الدين الإسلامي.