الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى
الجزء ١ · صفحة ٢٨هذه المؤلفات توجد بالمكتبات في ولاية بهلا كأمثال مكتبة آل معد ومكتبة آل مفرج"، ومكتبة الشيخ
سالم بن راشد بن ربيعة العوفي " الذي كان يسكن حارة الحداد بولاية بهلا. ".
مما تبين لدى الباحثة من هذا الحديث أنه لا يوجد ما يؤكد وجود مؤلفات لها في المصادر
المتقدمة، إلا ما تناثر في ثناياها من أجوبة فقهية أُخذت عن طريق المشافهة، ولكن حفظت الموسوعات
العلمية في ذلك العهد وبعده قدرًا من فتاواها تُظهر منزلتها العلمية ومكانتها بين علماء عصرها.
فقد تركت الفقيهة بصمة في المجال الفقهي من خلال جمع فتاواها في مجلدين، وتأليفها مؤلفات في الشريعة الإسلامية، ورغم ذلك تشير بعض المصادر إلى تلاشي هذه المؤلفات، إلا أنها كانت محفوظة في بعض المكتبات بولاية بهلا، ويدل ذلك أنها كانت شخصية فقيهة مرموقة، فقد احتفظ العلماء بأجوبتها ورووا بعضها في كتبهم، مما يعكس احترامهم وتقديرهم لمعرفتها وخبرتها في الشؤون الدينية.
1 مكتبة آل معد: هي. من مكتبة معد نشأت بني
أهم المكتبات الوقفية التي وجدت في بهلا، وأسرة بني معد من الأسر العريقة في الفقه والعلم، ومن المتوقع أن في القرن الثامن الهجري، وانتهت أواخر القرن الرابع عشر الهجري، وبذلك تكون قد استمرت حوالي ستة قرون. العدوي، خميس بن راشد الوقف العلمي في بهلا ماضيه وحاضره ط?. سلطنة عمان: مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية، جامعة نزوى، 2016)، ص 83-85.
2 أسرة بني. مفرج أسرة عريقة في العلم والقضاء، وتشكّل لها على مر الأيام مدرسة علمية كان طلاب العلم يرتادونها من سائر البلدان العمانية ورافق هذا وجدت لها مكتبة وقفية. تأسست هذه المكتبة أواخر القرن الثامن الهجري، وتوجد في أحد البيوت بحارة المغرف ببهلا. المرجع نفسه، ص 74.
مكتبة سالم بن راشد بن ربيعة العوفي: سكن حارة الحداد ببهلا، وهو من علماء القرن الثاني عشر الهجري، ولهذه المكتبة وقف نخيل وماء من سقي فلج الجزيين، ولا يزال بيد أهله، وحفظت هذه الكتب بمكتبة التراث بالشراء. المرجع نفسه، ص76-77. انظر، الشقصية، السيرة الزكية، مرجع سابق، ص???.
2
??