الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى المشرفية، روان بنت سالم بن سعيد

الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى

الجزء ١ · صفحة ٤

ما هي

تخط

الإهداء:

إلا لحظات وتهب نسائم البشرى وما زالت نَفَحاتُها تَعْصِفُ بمدى ذاكرتي، أخلامي المستقبلية

رحيلها رويدًا لتبقى ذكرياتها طابعةً ومنقوشةً بِمُخيّلتي فَتَنتُرُ بِخُطى أيامي رياحين العلم ذات العبير

الفوَّاحُ وتَفْتَحُ أمام ناظري بوابة الحلم والطُّموحِ تِلكَ هي بِذرة الأملِ غَرَسْتُها بِكَفِّ الجد والكفاح ورويتُها بدموع الغُربَةِ والحنينِ ولقدْ آنَ لي قَطفُ ثَمَرَةَ مُستقبلي المنتَظَر وأكتُبُ على سُطورِ صفحاتي بَحْثَ تَخرُّجي

فَيُسعدني إهداء هذا البَحْثِ لِأُسرتي الكريمةِ ومِن بَيْنَهُما يَلْسَما حياتي "أُمي وأبي"

إلى الذي زين اسمي بأجمل الألقاب، من دعمني بلا حدود وأعطاني بلا مقابل، إلى من علمني أن الدنيا كفاح وسلاحها العلم والمعرفة داعمي الأول في مسيرتي وسندي وقوتي وملاذي بعد الله فخري واعتزازي

إلى

(والدي).

من جعلت الجنة تحت أقدامها واحتضنني قلبها قبل يديها وسهلت لي الشدائد بدعائها، إلى القلبِ

الحنون والشمعة التي كانت لي في الليالي المظلمات، سر قوتي ونجاحي جنتي (والدتي).

إلى من ساندوني بكل حُبِ وقت ضعفي وأزاحوا عن طريقي كل المتاعب ممهدين لي الطريق، زارعين الثقة

والإصرار بداخلي، سندي والكتف الذي أستند عليه دائمًا إلى (إخوتي).

إلى جميع من امدوني بالقوة والتوجيه وآمن بي ودعمني في الأوقات الصعبة لأصل إلى ما أنا عليه الآن

(زميلاتي) وفقهن الله.

i