الفقيهة عائشة الريامية ودورها في الفتوى
الجزء ١ · صفحة ٧ملخص البحث
تعرض البحث في بدايته إلى التعريف بالشيخة عائشة بنت راشد الريامية ومكانتها العلمية في المجتمع، بعدها ذكر الخلاف في وفاتها، ومن ثم تعرض في المبحث الثاني إلى آثارها العلمية، منها فتاواها التي جمعت في مجلدين، وعلاقتها بعلماء عصرها، وفي المبحث الأخير تعرض إلى بعض جواباتها واستنباط منهجها في الإفتاء من خلال الجوابات التي ذكرت.
تكمن أهمية هذا البحث في إبراز دور المرأة العمانية في الجانب الفقهي، وتسليط الضوء بشكل خاص على الشيخة عائشة الريامية، وكذلك إظهار التكوين العلمي للشيخة في جانب الفتوى، وبيان أهم الفتاوى التي تطرقت إليها، وتوضيح أثر فتواها في معالجة الكثير من المسائل.
ويهدف البحث إلى التعريف بالشيخة عائشة، ومعرفة المجال الذي برزت فيه، وتوضيح منهجها
في الفتوى.
وقد توصلت الباحثة من خلال هذا البحث إلى أن الشيخة عائشة تبوأت مكانة علمية سامية، وزهد
في الدين، وتعتمد في استنباط جواباتها بالرجوع إلى المصادر الأصلية والشريعة الإسلامية، وتهتم بتوجيه
المسلمين بما يتوافق مع الروح الإسلامية السمحة، كما هو
ظاهر من
خلال جواباتها.
د