المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٨٦(23) فزرى عليه وقال هذا حامض ولحبة منه ألـ ولَحبَّة منهُ النُّ وأعذبُ (24) أو كالعجوز وقد أُريق طبيخها قالت لهم خبزُ وملح أطيبُ (25) فارفض أولاك فإن أطيب مجلساً منهم بعير لا أبالك أَجْرَبُ (26) فإذا نطقت فلا تكن لحانة فيظل يسخر من كلامك مُعرب (27) النحو رفع في الكلام وبعضه خفض، وبعض في التكلم يُنْصَبُ (28) زيد وعمرو إن رفعت، ونصبه (زيداً) وخفضهما بكسر يُعرب باب رفع الاثنين (*)
(29) والرفع في (الإثنين) بالألف التي بينتها لك في الكتاب مبوبُ (30) رجلان أو أخوان فاعلم أنه كالخفض نصبهما معاً يا حوشبُ
(23) في ح وردت (ولحبة)، بفتح التاء وهو خطأ، ووردت (الدواء) بدل الذ)، وفي ز (وزرا) بالألف
كتابة
ومعنى زرى؛ أي عابه. في العين 381/ 7 «أي يزري فلان على صاحبه أمراً إذا عابه وعنفه ليرجع، فهو زار عليه (24) في ب (كالعجول) بدل (كالعجوز)
وفي جـ، زجاء الشطر الثاني: قالت لهم ملح وخبز أطيب بتقديم ملح على خبز، والوزن مستقيم
في الحالتين (25) في أولاك؛ أي أولئك، وفي د. وجاء (ألاك) بدون واو حسب القراءة الموسيقية للبيت وفي ب، جـ نونت كلمة (أبا). وكلمة (أجرب) صفة لبعير، وبعير خبر إن، و (مجلساً) نصبت على التمييز
(26) في د (فيضل) وهو خطأ، ومُعرِب؛ أي فصيح اللسان
(27) في جـ (والنحو) بالواو وهو ربط لا فائدة منه (28) (يُعرب) تصحيح من ب، ج ففي الأصل (يَعزُبُ)، وفي د هـ ز ح وردت (حفظهما) بدلا من
خفضهما) وهو تحريف
(*) ورد العنوان في و «باب الاثنين» وفي ح باب حروف رفع الاثنين. (29) يجب تحويل همزة الوصل الموجودة في «الاثنين» إلى همزة قطع حتى يستقيم وزن بحر الكامل وهو البحر الذي تسير عليه القصيدة، وهو ضرورة شعرية.
كالخفض
ويبدو أن كلمة (مبوب) رفعت على أنها خبر لكلمة الرفع في أول البيت، أما المقصود بالكتاب فقد تناولته في الدراسة فربما يقصد كتاب «الجمل في النحو العربي» المنسوب إليه وفي جـ كتب فوق بينتها (بوبتها). (30) في جـ كتب الشطر الثاني من البيت مرتين: الأولى كما ورد بالأصل، والثانية: «نصبهما كذا يا حوشب. والحوشب، كما ورد في العين 97/ 3، من اسماء الرجال، وهو العظيم البطن ومن اشهر من سمى بهذا الاسم: حوشب بن طخمة ذو ظليم الألهاني الحميري تابعي يماني كان رئيس بني ألهان في الجاهلية والإسلام أدرك النبي الله وأمن به ولم يره، وقدم إلى الحجاز في أيام أبي بكر
"
188 -