المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي (100-175هـ) أحمد عفيفي [دارس عن الإباضية]

المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

(68) وتقول: ليس أبوك فينا حاضراً والقوم إن راحوا فقربك أسقَبُ (69) فإذا أتت ألف وياء مثلها والتاء والنون التي إن أحسبُ (70) في الفعل فارفع عند ذلك كله فافهم فإنَّك إن فهمت مهذب (71) فتقول: كنت أقول ذاك ولم تزل تمسي وتصبح ما أراك تَغَيِّبُ باب حروف إن وأخواتها (*)

(72) وحروف إن وليت فاعلم حدها واحفظ فإنك إن حفظت مذرب (73) ولعل، ثم، كأن، إن ثقلتها وطريق لكن الثقيلة تنصب (74) فانصب بها الأسماء ثم نعوتها وارفع بها أخبارها يا مُعتب

(68) في جـ (أنسب) بدل (أسقب) وفي ب (أسغب)، وفي ح (حاظراً) بدل (حاضراً) وقد ورد الشطر الثاني في ح: (والقوم إن باحوا فقربكا أسقبوا وهو تحريف، والقرب الأسقب. ربما يكون معناه أنه خير وري على من يقترب منه فالسقب الغض الطويل الريان العين 85/ 5 وربما يقصد أنه تعويض عن ذهاب القوم، فالأسقب ولد الناقة وهو خاص بالذكر انظر السابق (العين) والقاموس

المحيط 85/ 1.

(69) في ب جاء الشطر الأول: (وإذا أتت ألف وباء قبلها، وفي د (بعدها) بدل (مثلها، وفي د ح (أنا أحسب) بدل (إن أحسب) وفي ح ألف وباء، وفي ز (أحسب) كتبت بالشين وهو تصحيف. (70) في ب د هـ (وافهم)، وفي ح (كلّه) وردت بفتح اللام وتشديدها وفي الأصل بكسر اللام على أنها

توكيد لذلك

(71) (تغيب) مضارع وأصله (تتغيب) حذفت إحدى التاء ين منه وفي ب حرفت إلى (تعتب)، وفي هـ (مغيب)، وفي ز (تغيب) ضبطت بضم التاء

(*) في هـ ح ورد العنوان: باب إن وأخواتها وسقطت كلمة (حروف). (72) في د، و. جاء الشطر الثاني فانصب فانك أن نصبت (مُذَرِّب) وفي هـ، ز (مدرب) بالدال، وفي ج، ز (فاعرف) بدل (فاعلم) ومذرّب معناها حاد؛ فالذرب معناها الحاد من كل شيء العين

183/ 8 وربما يكون

المقصود (حاد الذكاء).

(73) في ب، د (كان) بدل (كأن)، وفي ط (نقلتها) بدل (ثقلتها) وفي هـ (تنصب) بضم الصاد وفي د بفتحها، وفي و (ننصب) بنونين، وفي ز (يُنصب) بالياء المضمومة.

(74) في جـ (الاسم) بدل (الأسماء)، وقد ورد الشطر الثاني أيضاً: وارفع بها الأخبار يا متعتب)، وهو شطر موزون على هذه القراءة وفي هـ ط (يا معتب) بفتح الميم، وفي ح (يا متعب)، و (المعتب)

أي الراجع إلى مرضاتي، أي عما كان عليه. العين 76/ 2 وانظر هامش بيت رقم 79

-198 -