المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي (100-175هـ) أحمد عفيفي [دارس عن الإباضية]

المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

(*)

باب حسب (وكفى) (*)

(179) وتقولُ: حَسْبُكَ درهمان وستة كنصيب من هو منك عندى أكثبُ (180) وتقول: حسبك درهمان وستة وكفاك ديناران مما تحسب (181) بل حسب عبد الله ما أعطيته وأخيه إن أخاه منه أذرب (182) يا زيد حسبك والمغيرة صارم قد صح منه ذبابه والمضرَبُ باب قطك وقدك (*)

(183) وتقول: قطك وقدك ألفا درهم فهما كحسبك في الكلام وأثقب

(وكفى) إضافة من ب ج ط. (179) هذا البيت ساقط من النسخة ب، وفي جد هـ ز ح ط (أكتب) بدل (أكتب) من الفعل (كتب) بمعنى قرب، والكتب: القرب أو الجمع أو الحمل والمضارع (يكتب) بالضم والكسر العين 351/ 5، القاموس 126/ 1 (180) هكذا جاء البيت، ومن الواضح تكرار الشطر الأول من هذا البيت وسابقه، وربما كان هذا سببا في إسقاط بيت من النسخة ب. في

النسخة. جـ (وكذلك) بدل (وكفاك)، وفي ح سقطت الكاف الثانية من (كفاك) (181) في ح (يا) بدل (بل) في أول البيت، وأذرب؛ أي أكثر حدة، وقد مر هذا المعنى في البيت

رقم 72 وانظر العين.173/ 8.

(182) في ب ج د كتبت ذبابه والمضرب) بأشكال مختلفة فيها تصحيف وتحريف مثل (ديانه - ديانة - المصرب) .. الخ.

(*)

والمضرب: الرجل الشديد الضرب، ففي العين 31/ 7. رجل مضرب؛ أي شديد الضرب ويكون المعنى أنه غير قادر على هزيمة الذباب أو الرجال الأشداء، وليس قادراً إلا على الضعفاء. وقد ضبطت في بعض النسخ المغيرة) بالفتح وهو تحريف. وكذلك المضرب بأشكال متعددة، ولعل أقربها إلى القبول ما أوردناه. وفي القاموس المحيط 99/ 1 المضرب بفتح الميم العظم الذي

فيه المخ.

هذا العنوان ساقط من ح

(183) في جـ (ألفا درهماً بنصب الاثنين، (الحسبك) بدل (كحسبك) وهو تحريف، وفي ح ضبطت (قدك) بتشديد الدال وكذلك (قطك) بتشديد الكاف وهو تحريف أخل بموسيقى البيت، وفي ح أيضاً (مهما) بدلا (منهما) و (ألقب) بدل (أثقب). وفي العين 14/ 5 (قط) خفيفة، هي بمنزلة (حسب)، يقال قطك هذا الشيء)؛ أي (حسبكه)

قال النابغة:

امتلأ الحوض وقال قطني

وقد وقط لغتان في حسب لم يتمكنا في التصريف وجاء أيضا في العين 16/ 5 «(قد) مثل (قط) على معنى (حسب)، تقول: (قدي أي حسبي) قال النابغة: إلى حمامتنا أو نصفة فقد)

وقال أهل الكوفة: معنى قطني كفاني العين 14/ 5 ثم قال الخليل: وأما (قط) فانه للأبد الماضي. تقول ما رأيته قط، وهو رفع لأنه غاية مثل قولك: «قبل وبعد

«