المنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٧يمكن - من خلالها - القول بأنه مع كل ذلك كان سعيداً بحياته يحياها مؤمناً بها تفيض مشاعره للحسن والجمال، ولنقرأ ما يقوله
الخليل سواء كان القول من خلال قصيدته النحوية أو أشعاره التي
رويت عنه في كتب التراجم والتاريخ، أو حتى أقواله المأثورة عنه
لنرى الجانب الآخر من صورة الخليل بن أحمد الذي يقول في
منظومته:
وتقول إني قد مررت بطفلة بيضاء تستلب النفوس وتخلب أبصرتها فغضضت عنها ناظري خوف القصاص وظل قلبي يرغب
ويقول:
ويقول:
ويقول:
وتقول إن رخمت زينب صادقاً يا زين إن البين فيه تشعب
عهدي بكلثم أو سعاد وأختها والحي في سعة ولما يشعبوا رعبوبتين خريدتين كان في درعيهما الأترج حين يطيب لا تجر مصراً مفرداً ما لم يكن ألف ولام في البلاد يركب ولدى الرباب مقر كل ملاحة تسبيك حاسرة وحين تجليب
والتاء إن زادت فخفض نصبها ما عن طريق الخفض عنها مهرب فتقول إن بنات عمك خرد بيض الوجوه كانهن الربرب
إن هذه الأبيات تدل على نفس تتمتع بالرضا وطمأنينة الحياة وهدوئها، نفس امتزجت بالحياة وبالبشر، ليست منعزلة أو منقطعة عن التواصل البشري،
6
-19 -