القراءات الأربعة فوق العشرة
الجزء ١ · صفحة ٤٤منزلته وفضله
القراءات الأربعة فوق العشرة واثرها في الفقه الإسلامي
كان علامة مقرئا محدثا فقيها شهد له الأئمة الكبار بالتبحر في شتى فنون العلم وكان يسمى
المصحف
من صدقه.
قال عنه ابن عيينة "كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم
بالفرائض".
"وقال يحيى بن القطان: هو علامة الإسلام.
وقال وكيع: بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى" (6).
الفرع الثاني: نموذج من قراءته:
(1) (يَسْمَعُونَ كَلِمَ اللهِ) (7) بدل (كَلامَ اللهِ) 3
(2) (وما هُمْ بِضاري به منْ أحدٍ) (8) بدل (بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أحدٍ) (1)
(1) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان ولد سنة 129 وتوفي 197 هـ حافظ للحديث، ثبت، كان محدث العراق في عصره. ولد بالكوفة، وأبوه ناظر على بيت المال فيها. وتفقه وحفظ الحديث واشتهر له كتاب تفسير القرآن والسنن
ص
117
. الأعلام ج 8 (2) شمس الدين الذهبي، معرفة القراء الكبار ص 54.
(3) عبد الله إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الكوفي الإمام العلم، الحجة أخذ القراءة عن نافع وسليمان بن مهران بن الأعمش ولد سنة 115 هـ وتوفي سنة 192 وقيل 194 هـ، غاية النهاية، ج 1
، ص
114
(4) محمد بن ميمون الكوفي ذكره الداني فقال: مقرئ متصدر سمع سليمان الأعمش، وكان يقرئ الناس، وكان من أهل الصلاح
والخير توفي سنة 252 هـ. غاية النهاية ج 2 ص 269
(5) محمد بن الجزري، غاية النهاية، ص
.315
(6) شمس الدين الذهبي. معرفة القراء الكبار – ج 1 ص 55.
(7) ابن جني، المحتسب،.
،، ص
(3) سورة البقرة: 75/ 1
(8) ابن جني، المحتسب، ص
93
.103
(33