القرائن النصية الصارفة للأمر عن الوجوب
الجزء ١ · صفحة ٦٩به ??
01 01
(57)
كَانَ لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا،
عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى
يَوْمَ الْفِطْرِ رَكْعَتَيْنِ، لَمَّ يُصَل قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، … " عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: مَنْ صَلَّى
صَلَاتَنَا وَنَسَكَ نُسْكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ
عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: أُمِرْنَا أَنْ تُخْرِجَ الْحَيَّضَ يَوْمَ
الْعِيدَيْنِ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ؛
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ
أَهْلِ نَجْدٍ، ثَائِرُ الرَّأْس، يُسْمَعُ دَوِيٌّ صَوْتِهِ وَلَا يُفْقَهُ مَا
يَقُولُ، ....
مالك
عازب
بن
أنس بن
ابن عباس
البراء بن
أم عطية
أب سهيل
مالك
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ عن ابن
لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا
"إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ، فَلَا وَصِيَّةَ
لِوَارِثِ"
"مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ"
"إِنَّ اللَّهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ بِثْلُثِ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةً لَكُمْ فِي أَعْمَالِكُمْ"
محيريز
ابن عباس
ابن عباس
أبو هريرة
61
V (6)
M