القرائن النصية الصارفة للأمر عن الوجوب: دراسة تأصيلية تطبيقية في الفقه الإباضي الهدابي، إسماعيل بن محمد بن ناصر

القرائن النصية الصارفة للأمر عن الوجوب

الجزء ١ · صفحة ٩

بسم

المقدمة

الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ونبيه وحبيبه، صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

وجهه وعظيم سلطانه، رب العالمين، الحمد لله كما ينبغي لجلال

نحمد الله الذي خلق الإنسان من عدم وعلمه مالم يعلم، وبعث خير الناس، وأحسنهم خلقا، فيسر على الناس ولم يعسر، وما مات النبي الله إلا وقد أتم الله الدين، وأكمله، وكان الصحابة رضوان الله عليهم يستقون من هديه في حياته، وإن أشكل عليهم شيء في الدين سألوه رضوان الله وسلامه عليه، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم اجتهد الصحابة كما علمهم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان استحضار الأصول لديهم موجودا لقرب عهدهم به، وبعد ذلك ظهر التأليف في علم الأصول ليكون علم الأصول آلة وأداة يستطيع العالم يصدر شرعيا، ومن المباحث في علم الأصول القرينة وهي ما سيكون ديدن بحثي

خلاله أن

من

حولها.

حكما

أسباب اختيار موضوع البحث:

(1) - لأهمية القرائن في علم الأصول

6

(2) - للإطلاع على ما لدى الأصحاب من أقوال وكيفية استعمالهم للقرائن

مشكلة البحث:

ما

هي

القرائن النصية الصارفة للأمر عن الوجوب؟؟

أسئلة البحث:

(1) - ما دلالة الأمر في الأحكام الشرعية؟

1