القرينة الحالية وأثرها في فهم النص عند الأصوليين
الجزء ١ · صفحة ١١القرينة الحالية وأثرها في فهم النص عند الأصوليين
اختلاط عنصر المقام مع السياق في التناول المعاصر يجعل معرفة الفرق بين السياق والحال فيها نوع من المشقة.
لا
وأخيرا أسأل الله أن يوفقني لإتمام البحث في هذا الموضوع، كما أسأله تعالى أن يوفقني للصواب بنيتي بعملي القاصر عن بلوغ المراد، وأستشهد بما كتبه أستاذ البلغاء القاضي عبد الرحيم البيساني، إلى العماد الأصفهاني، معتذرا عن كلام استدركه عليه:" إنه قد وقع لي شيء، وما أدري أوقع لك أم لا؟ وها أنا أخبرك به، وذلك أني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتابه في يومه، إلا قال في غده: لو غير هذا لكان أحسن، ولو زيد لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جلة البشر (?)، وهو حالي عند كتابة بحث التخرج هذا، فأرجو ممن يقف على هذا البحث أن يستصحب حالي وضعف مقالي حيث إني في مرحلة الطلب الابتدائية، وأسأل الله تعالى أن يجعل ما ذكرته في هذا البحث خالصا لوجهه الكريم، وأن يتجاوز عني أو تقصير، إنه نعم المولى ونعم النصير.
كل تجاوز أو
سهو
محمود بن سعيد العويدي
28 رجب 1438هـ
(1) هذا النص ليس للعماد الأصفهاني كما هو شائع، وإنما هو للقاضي عبد الرحيم البيساني في رسالته إلى العماد الأصفهاني. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني المشهور باسم حاجي خليفة أو الحاج خليفة (المتوفى: 1067هـ)، مكتبة المثنى - بغداد، دار إحياء التراث العربي، ودار العلوم الحديثة ودار الكتب العلمية، تاريخ النشر:
1941م، ج 1، ص 14
(5)