تحقيق كتاب الديات من ديوان الأشياخ ص 1 إلى ص 42
الجزء ١ · صفحة ١١١تضرب خمسة في سبعة فذلك خمسة وثلاثون فهو الجرح، ثم تسميه من الإمام الواحد الصحيح الذي
هو
اثنان وسبعون فذلك هو أربعة اتساع القياس وثلاثة اثمان تسع القياس.
ومثل ذلك أيضا إذا قيل ربع وخمس في سدس وثمن فأضرب أربعة في خمسة فذلك عشرون فهو عدد أجزاء القياس تلك الناحية، ثم اضرب ستة في ثمانية بثمانية وأربعين فذلك عدد أجزاء قياس تلك الناحية أيضاً، ثم تضرب عشرين في ثمانية وأربعين فذلك تسع مائة وستون فهو الإمام وعليه القسم، ثم ترجع إلى مقام السدس والثمن بقسمي منه الربع والخمس فذلك تسعة، ثم ترجع إلى مقام السدس والثمن بقسمي منه السدس والثمن فذلك أربعة عشر، ثم تضرب تسعة في أربعة عشر فذلك ستة وعشرون ومائة، فذلك ما كان في الجرح تسميه الإمام الذي هو التسع مائة فذلك ثمن القياس ونصف عشر ثمن القياس، ويخرج أيضاً مقام السدس والثمن من أربعة وعشرين هو أيضاً ما يخرج منه، وسواء في هذه المسألة كثيرة الكسور في كثيرة، الكسور، وقلة الكسور في قلة الكسور أو قلة الكسور في كثرة الكسور إذا كانوا أكثر من واحد.
باب ضرب الكسور في كسر واحد:
فأنك تضرب الكسور فيما بينهما فما
صح
فيها من العدد ذلك إمام تلك الناحية، ثم
تضرب ذلك في الكسر الآخر فما صح فيه من العدد فهو الإمام وعليه القسم، ثم ترجع إلى ما صح
من
العدد في الكسور فقسمي منه الكسور، ثم تضرب ذلك في واحد من أجزاء الكسور، فذلك هو
الجرح وتقيسه إلى الإمام الواحد الصحيح فتسميه منه.
(??)