تحقيق كتاب الديات من ديوان الأشياخ للعلماء السبعة (ق4هـ): من صفحة 1 إلى 42 الحمراني، محمد يوسف خليفة

تحقيق كتاب الديات من ديوان الأشياخ ص 1 إلى ص 42

الجزء ١ · صفحة ٣١

الكبر، وكان السبب أن لقيه رجل من لماية يرعى غنماً، فقال: نعم الغنم التي ترعاها لحية، وبئس اللحية التي ترعى الغنم فوقعت التوبة في نفسه فأتى المشايخ:: أبا. يسجا مسور بن يوجين اليهراسني،

وأبا صالح اليهراسني، ورجع إلى أهله، فلقيه الشيخ الذي ذكرها أولاً. فقال: جميع الإبل تبرك للحمل، الأواني

جميع

ولكن التفاضل في التبليغ فرجع فمكث ما شاء الله، ثم رجع إلى أهله، فلقيه، فقال: تصلح لأخذ المائعات والتفاضل في ما يبقى فيه الماء. فرجع فبقي عندهم حتى تفقه، وصار إماماً

ومشاراً إليه (1).

ولقد صادف عبد الله بن

محمد مدرسة الجامع الكبير في أوج عطائها، وكان مؤسسها أبي

مسور وهو مرسي أسس المذهب الإباضي على المسلك الوهبي بجربة، ورفيقه أبو صالح، وعيسى ابن

السمح الرياني (2).

أحمد

(?) الشماخي، بن سعيد، كتاب السير، تحقيق. أحمد بن سعود السيابي، ط ? (سلطنة عمان: وزارة التراث القومي والثقافي، 1412هـ. ????م)، ج?، ص??.

(2) هو أبي موسى بن عيسى بن السمح الرياني الزواغي (ت: 431 هـ / 1039م) من مشايخ جربة بتونس نشأ بزواغة، وأشتهر بالعلم والورع والإخلاص، وهو فقيه له فتاوى أورد منها أبو زكرياء مسائل في العقيدة والفقه وكان إلى ذلك واليا وصاحب سلطة وقضاء، كما اشتهر بالشجاعة وكثرة المال، أخذ عنه العلم جمع من العلماء منهم: عبد الله بن مانوج بجربة استشهد ضمن جماعة المشايخ في هجوم المعز باديس الصنهاجي - سلطان إفريقية - على جربة سنة 431هـ. انظر: بالحاج الشرفي، ومجوعة من المؤلفين، معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب الإسلامي)، (مرجع سابق)، ج?، ص???.

(??)