تحقيق كتاب الديات من ديوان الأشياخ ص 1 إلى ص 42
الجزء ١ · صفحة ٤٤أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قصاص، (المائدة: 45)، وقال في آية أخرى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الحُرُ بِالحَرَ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِالْأُنثى … (البقرة: ???)، إلى آخر الآية، وقال
صلے
أيضاً: وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة: ???).
السنة النبوية.
المصدر الثاني للتشريع السنة النبوية وواجبة الاتباع كالقرآن في استنباط الأحكام الشرعية؛ لأن الله تعالى فرض على المؤمنين إطاعة النبي واتباعه، وجعل طاعة الرسول طاعة له، فمن هذا من ويتراوح عدد الأدلة إلى اثنين، ومثال على
المنطلق استدل علماء على استدلالات السنة،
ذلك (?): فقد استدل العلماء بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقدار دية الرجل المسلم الحر، "أنه جعل
الدية مائة
من
الإبل" (?)
ه آثار المسلمين.
هو
أحد مصادر التشريع الإسلامي الثانوية، لا يعتبره علماء المسلمين مصدراً مستقلاً للتشريع،
بل تابعا للسنة وهو واجب الإتباع مالم يُخالف السنة، تتجلّى أهمية قول الصحابي في كون الصحابة عموماً عاصروا النبوة وأخذوا عن النبي بلا واسطة وفهموا كثيراً من القضايا الهامة في
(1)
(?)
ينظر إلى صفحة 59.
السجستاني، سليمان بن الأشعث، سنن أبي داود رقم الحديث: 4541، د. ط، تحقيق. مُحمد محي الدين عبدالحميد، (بيروت، المكتبة العصرية، د. ت)، ج 4، ص 184
(??)