الكتابة وأثرها في إثبات عقد الزواج وإنهائه
الجزء ١ · صفحة ١٤بين يدي البحث
"إني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتاباً في يومه إلا قال في غده: لو غير هذا لكان أحسن،
ولو زيد هذا لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر".
البسياني
"لو عورض كتاب سبعين مرة لوجد فيه خطأ أبى الله أن يكون كتابا صحيحا إلا كتابه".
الشافعي
" لا يكتب أحدٌ كتاباً فيبيت عنده ليلة إلا أحب في غيرها أن يزيد فيه، أو ينقص منه، هذا في ليلة، فكيف بسنين معدودة ".
الثعالبي.
" وكتابة الصك وهو الكتاب؛ فالتحمل في كل منها فرض كفاية في الأصح، للحاجة إلى إثبات ذلك عند التنازع ".
الإمام الخطيب الشربيني.
١٤ / ٨٤
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.