الكتابة وأثرها في إثبات عقد الزواج وإنهائه
الجزء ١ · صفحة ٨- وكون الموضوع له صلة بالقانون فإنه من الأهمية بمكان للدراسة حولها بحيث يرسم للأفراد خطوات نحو الأمان على حقوقهم وأموالهم.
إبزار آراء الفقهاء في موضوع الكتابة وأحكامها في المسائل المختلفة، ولإن كان البحث قد تقيد بموضوعي الزواج والطلاق كمثالا للتطبيق عليهما؛ فإن الكتابة تشمل مسائل كثيرة في
الفقه الإسلامي.
- القدرة على التمييز بين الأوراق الرسمية والعرفية، فقد لا يدرك بعض الناس أهمية اعتبار المحررات الرسمية عند إنشاء العقود والشروط اللازمة توفرها في المحررات العرفية، حتى لا يقعوا في مخاطر ربما تذهب بالأموال والحقوق دون رجعة.
- عرض ما وصل إليه المسلمون سابقا من التطور في الحفاظ على الحقوق، فقد كان المسلمون - مع الأمانة المتوفرة في عهدهم – يوثقون العقود التي تتم فيما بينهم، لأن التوثيق لا
قديما
-
يعني عدم الثقة للطرف الثاني، بل من باب التعاون على البر والتقوى.
- كما أن له أهمية لا يستهان بها في الجهات الأمنية في الحكومية في مسائل المحررات الرسمية والعرفية، وكذلك في المسائل الفقهية التي قد يحتاج إليها القاضي لمعرفة أحكامها كمسائل الزواج والطلاق عن طريق الكتابة وأحكامهما.
أسباب اختيار الموضوع:
-1
- لأسلط الضوء على الضمانات التي وضعها الفقه والقانون للمحافظة على الحقوق،
وصيانتها من الضياع.
2 – أحببت أن أوجد مقارنة بين الفقه الإسلامي والقانون العماني حول الكتابة وأحكامها في
الزواج والطلاق.