تحقيق كتاب النور للشيخ أبي عبدالله الأصم: من الباب 132 إلى الباب 162 الحارثي، هيثم بن عبد الله بن سلطان

تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162

الجزء ١ · صفحة ٢١

الصفحة الأولى من بداية الأبواب المحققة المخطوطة (أ)

من

189

عشته

فكيف يلزم فعل نتي صل عند بالختم والطبع تعالى الله عن ذلك وليس الختم والطبع مرالله هو شهادة على العبد اند لا يوفر كا قالبيت المعتزله وفي كتاب الاكلةِ قال حقيقة الطبع والختم والاكنة والام انما هو فعل ما به يصير القلب مطبوعًا و محتوما عليه وَمُعَطا ء الحق لان الاكنة هي الاغطية ولا يجوزان يكون قولنا فلان قد طبع الكتا وطبع الشمع والطين اي سماه مطبوعا وانما هو فعل معنى يط القلب والكتاب والطين والدرهم والدينار مطبوعًا هذا في كلام احل اللغز انقضى قال المولف وهذا عند ملال العبد بسوء اختياره لا قبل. ولا بعد من الطبع والختم والضلال وبالله التوفيق الباب الثاني والثلا والماية في الهدى والرد على القدرية في ذلك الهدى على ضربين هدى السعادة وهدى البنيات والدلالة والارشاد الى الحق مهدي رشاد السعادة لا يستحقه الا المومنون وأما يهدى البيان والدلالة والاس الى الحق فقد بين الله تعالى لعباده المكلفين اجمع قال الله تعالى انا خلقنا الانسان منطقة امشاج بنتليه فجعلناه سميعا بصيرا انا هديناه السبيل اما شاگرا وا ما كفورا فهذا هر عالبيان فهدى اليتا قد أتاه الله الحلق اجمعين فان قال هل هدى الله الكفار قبل اله نعم هديم هرى البيان والدلالة لا هدى السعادة وقد قال تعالى

واما

- 17 -