تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٥٩الباب الخمسون 1 والمائة
في الورود وهو المرور بالنار
والرد على من قال: إنه الدخول نفسه
قال الله تعالى: {وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ثُمَّ
تنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَنَذَرُ الظَّلِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (مريم: ?? - ?? الدليل على أن الورود يوم القيامة: هو المرور بالنار، والاجتياز بها، لا الدخول فيها: قول الله تعالى، لموسى - -: {وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدينه القصص: ??
وموسى عليه السلام إنما اجتاز بماء مدين، ومر عليه، ولم يدخله.
وقال بعض المسلمين في تفسير هذه الآية: (وإن مِنكُمْ إِلَّا وَارِدُها) مريم: ??
يعني
4
جملة المشركين فالورود: الاجتياز، والمرور بالشيء. تقول العرب: ورد ماء كذا، أي اجتاز
.5
به ولم يدخله. وورود الإبل والطير الماء. إنما هو انتهاؤها إليه، لتشرب منه لا الوقوع فيه. قال زهير:
… فلما وردنا الماء زرقا حمامة ...... وضعن عصى الخاصر المتخيم المعنى: انتهين إلى الماء، وبلغنه وقمن عليه لا أن المؤمنين يدخلونها.
1 2
3
. في النسخة (ب) الستون
في
النسخة (ب) عليه السلام
. في النسخة (ب) كلا والأصح في الأصل النسخة (ب) أين والأصح في الأصل
5
زهير بن أبي سلمى. واسم أبي سلمى ربيعه بن رياح بن قرة بن ارث بن مازن بن بن ثور بن هرمه بن
بن
بن إلياس بن مضر بن نزار وهو احد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء، وإنما اختلف في تقديم
أد طابخه
عثمان بن عمرو بن بن
أحد الثلاثة على صاحبيه. فأما الثلاثة فلا اختلاف فيهم، وهم امرؤ القيس، وزهير، والنابغة الذبياني.
انظر: كتاب الأغاني، أبي الفرج علي بن الحسين الأصفهاني (ت (356) هـ / (976) م)، تحقيق: د. احسان عباس، د. ابراهيم
السعافين، أ. بكر عباس، دار صادر بيروت، ج (10)، ص (226)
6
. في النسخة (ب) زوقا والاصح في الأصل
- 55 -