تحقيق كتاب النور للشيخ أبي عبدالله الأصم: من الباب 132 إلى الباب 162 الحارثي، هيثم بن عبد الله بن سلطان

تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162

الجزء ١ · صفحة ٦٩

الباب السادس والخمسون والمائة

في الرد على من قال: إن الجنة التي دخلها آدم

إنما كانت بستانا من بساتين الدنيا

الدليل على أنها كانت الجنة التي أعدها الله للمتقين: قوله تعالى: {وَقُلْنَا يَتَادَمُ اسْكُنْ أَنتَ

وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ» البقرة: (35)

بالألف واللام فلا تكون إلا الجنة المعدة للمتقين لا غيرها. كما أن من أوصى المسجد، ولم يعرف لأي مسجد كانت الوصية للمسجد الجامع المعروف.

والدليل على ذلك: قوله تعالى: لا أهبطا منها نه طه: ???

يعني من الجنة السماوية إلى الأرض السفلاوية. فأهبطا من السماء إلى الأرض. وبالله التوفيق.

في

النسخة (ب) والستون

النسخة (ب) يكون والأصح في الأصل

- 65 -