الكفارات المختلف فيها عند الإباضية اليحيائي، أمين بن ناصر بن سالم

الكفارات المختلف فيها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٦

11.19.26.

92

36

8 (وَمَا كَانَ لمُؤمن أَن يَقْتُلَ مُؤمناً إِلَّا خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً

9

خطئاً فَتَحْرِير رقبة مؤمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنَ

ايک ايک اور

يَصَّدِّقُوا فَإِن كَانَ من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير

الله رله کرد

و

رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من اللهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حكيماً)

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةً

ووود

الأَنْعَامِ إِلَّا مَا يَتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرم إن

ور

الله يحكم ما يريد)

(يوفون) بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً)

النساء

المائدة

الإنسان

47

1

48.49

7

66

59

0