الكفارات المختلف فيها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨منهج البحث:
المنهج الذي اتبعته هو المنهج العلمي الذي سار عليه أغلب الباحثين المعاصرين من تقسيم البحث إلى فصول تحتوي على مباحث وكل مبحث فيه مطالب والمطالب هي التي فيها
المحتوى.
فهذا البحث يحتوي على فصلين ومقدمة وخاتمة
فالمقدمة تضمنت أهمية البحث والمنهج المتبع وفيه وتقسيمه والصعوبات التي واجهت
الباحث.
أما بالنسبة للتوثيق من المصادر فهي كالآتي:
عند الاستدلال بآية يكون عزوها بين معكوفين في متن النص.
في المعاني اللغوية رجعت إلى قواميس اللغة المختلفة، مثل "كتاب العين" للفراهيدي، وكتاب "لسان العرب" لابن منظور وغيرها.
وفي تخريج الأحاديث بدأت بمسند الإمام الربيع ثم البخاري ثم مسلم ثم كتب السنن الأربعة الترمذي والنسائي وابن ماجه وأبو داود، فإن لم أجد فمن كتب السنة الأخرى، ويكون التخريج في الهامش.
. وأما بالنسبة للأعلام الواردة في النص فقد ترجمت لها ترجمت بسيطة تزيل الغموض والإبهام عنه.
وأما الخاتمة فتحتوي على أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث. وفي قائمة المصادر والمراجع سرت المصادر والمراجع التي رجعت إليها وفق
الترتيب الأبجدي بدون اعتبار لـ: ال، أب، ابن.
أما الفهارس فقد تنوعت لسهولة الوصول إلى المعلومة.
8