تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني: من الصفحة 76 إلى 106 السالمي، ناصر بن إبراهيم بن سيف

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 76 إلى ص 106

الجزء ١ · صفحة ٥

مقدمة

بسم

الله الرحمن الرحيم

أحمده بما هو

الحمد لله الذي فتح لعباده مواهب فيضه وأوصلهم إلى معارف خشيته ومحبته، له أهل الحمد، وأشكره، وأستغفره من جميع الذنوب، وأتوب إليه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك من

له، له الملك، وله الحمد يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، و على آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم

وبعد:

الدين.

فإن أصدق الحديث كلام الله عز وجل، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

هذا؛ وإن مما ينبغي الإشارة إليه، هو أن العقيدة الإسلامية لها الأثر البالغ في استقامة الفرد والأمة، فاستقامة المسلم في حياته الدنيا يجني ثمارها في الحياة الأخروية وهي مرضاة الله تعالى، ودخول جناته،

كما أن استقامة الفرد لها الأثر البالغ في استقامة الأمة، وسبب من أسباب تقدمها ورفعتها.

وقد هيأ الله تعالى لهذه الأمة علماء مخلصين عاملين يدافعون عن هذه الأمة وعقيدتها، ويقفون سدا منيعا في وجه من أراد بعقيدتها سوءا وتشويها، فيبينون الحق، وينصرونه ويبطلون الباطل ويحاربونه، ومن هؤلاء العلماء الشيخ الجليل عبد العزيز بن الحاج بن إبراهيم بن عبد العزيز الثميني صاحب الكتاب الثمين (معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين).

وفي هذا البحث اجتهدت في تحقيق جزء من كتاب شيخنا الثميني – رحمه الله القدير، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

—

سائلا العون

الله

من

وباكورة حديثي ستكون في ذكر سيرة مختصرة عن شيخنا عبد العزيز الثميني، ثم التعريف بكتاب معالم الدين، ثم أتكلم عن المنهجية التي سرت عليها في تحقيق هذا الكتاب ذاكرا أسباب اختياري للموضوع والصعوبات التي واجهتها في طريقي لإتمام هذا العمل وخاتمة الجهد نبدأها بتحقيق الجزء الذي اخترته

من هذا الكتاب.

(0)