تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 76 إلى ص 106
الجزء ١ · صفحة ٨(2) الشيخ الحاج إبراهيم بن عبدالرحمن كان كاتبا وأديبا وشاعرا له ديوان شعري يحتوي على قصائد في شتى الأغراض الشعرية، وله من المؤلفات كتاب الجواهر الثمينة وغيرها من المؤلفات، توفي – رحمه الله – في بني يزجن عام 1232هـ (2).
جهوده العلمية والإصلاحية
كان التحاقه بشيخه أبي زكريا الأفضلي بمثابة التلقيح للنهضة العلمية بوادي ميزاب، وهي نجني ثمارها إلى الآن (?)، وقد كان لشيخنا الثميني جهودا واضحة نختصرها في عدة نقاط: فتح دارا لشيخه قرب المسجد ليعطي دروسا فيه.
-
شراؤه للكتب أو استئجاره لمن ينسخها ليستفيد منها ويستفيد منها غيره.
كان يسعى للإصلاح بين الناس فكان ملجأ للصلح وحماية المظلوم ومواساة المحتاج.
تولى مشيخة بلدته، ورئاسة مجلس عمي سعيد
(4)
التي
. مؤلفاته: (5)
للشيخ الثميني كتب جليلة كثيرة نذكر منها:
(1) كتاب النيل، وهو أول تآليفه، وهو كتاب جامع في الفقه ألفه استجابة لطلب شيخه
الأفضلي، اشتهر النيل وشفاء العليل) ويبدوا أن الناشرين هم من زادوا في العنوان وإلا
فمؤلفه اقتصر على كلمة (النيل)، وهو مطبوع.
2) التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل، وهو مطبوع.
(1)
(4)
(?)
عمر إسماعيل، الإمام ضياء الدين وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين، ص58 إسماعيل، الإمام ضياء الدين وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين، ص 59 إسماعيل، الإمام ضياء الدين وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين، ص60
عمر
عمر
(4) هذا المجلس نسبة إلى عمي سعيد بن علي بن يحي بن بدر الجربي، وفد من جربة واستقر بوادي ميزاب لنشر العلم وبث سيرة السلف الصالح، والمجلس يضم قضاة، وعلماء ويضع المجلس القوانين والأحكام وفق الشريعة الإسلامية. (عمر إسماعيل، الإمام ضياء
الدين عبدالعزيز بن الحاج بن إبراهيم الثميني وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين، ص62)
(0)
عمر إسماعيل، الإمام ضياء الدين وكتابه معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين، ص??
(^)