تاريخ عمان في العصور الإسلامية الأولى لعبدالرحمن العاني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٠٣فأخبره الرسول فأسلم سلمة ومن معه (1).
وذكر أبن سعد أن أزد دبا اسلموا، وأن وفدهم قدم على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مقرين بالإسلام، فبعث عليهم مصدقاً منهم حذيفة بن اليمان الأزدي وكتب لهم فرائض الصدقات (2)، غير أن يلاحظ كما سنذكر فيما بعد، أن دبا كانت مركز لقيط بن مالك الأزدي الذي قاوم جيفر وقاتله، فكان رأس المرتدين.
وهذا يدل أما على أن خبر وفاده أزد دبا غير صحيح، أو أن لقيطاً أتصل بصورة مستقلة بالرسول (صلى الله عليه وسلم)، وأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) لم يزل خلافه مع جيفر، وكان أكثر اسناداً إلى الأخير، مما حمل لقيطاً على التمرد، ونحن نرجح الرأي الأخير.
وذكر ابن سعد أن عبد الله بن علس الثمالي ومسلية بن هزان الحداني قدما على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في رهط من قومهما بعد فتح مكة فأسلموا وبايعوا الرسول (صلى الله عليه وسلم) على قومهم وكتب لهم الرسول (صلى الله عليه وسلم) كتاباً بما فرض عليهم من الصدقة في أموالهم (3).
لم تذكر المصادر شيئاً عن مكانة أعضاء الوفود عند قدومهم أو