تاريخ عمان في العصور الإسلامية الأولى لعبدالرحمن العاني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣٧وشرفاً بفارس (1)، وقد استقروا في الساحل الشرقي من الخليج العربي في منطقة سميت سيف بني الصفاق (2). وكان اضطراب احوال عمان الداخلية من أسباب هجرة الأزد الى فارس، حيث انه في سنة 280 هـ توجه محمد بن ثور عامل الخليفة سبباً في نزوح بعض الأزد الى فارس ومناطق أخرى، فقد جاء في كشف الغمة ((ثم أتصل خبره بعمان فأضطربت عمان ووقع بين أهلها الخلف والعصبية وتفرقت آراؤهم وتشتت قلوبهم فمنهم من خرج عمان بأهله وماله، ومنهم من أسلم نفسه للهوان من قلة احتياله)) (3)، فخرج سليمان بن عبد الملك بن بلال السليمي من بني مالك ابن فهم ومن تبعه الى هرموز (4)، وقال السالمي ((فتحصل بها واقام هناك الى ان اتخذ بها داراً ومالاً وذلك حين بلغه ما وقع بعمان من جند ابن بور واقام بهرموز واتخذها وطناً الى ان مات، ثم ابنه المهدي بن سيمان وكان امير عليه الى ان مات فبقيه ولده بها
١٣٧ / ٢٧٤