تاريخ عمان في العصور الإسلامية الأولى لعبدالرحمن العاني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٣الهضبة الى الربع الخالي وتغور مياهها عند رمال السميم وادي العين (1)، ووادي البطحا (2)، ووادي حلفين (3)، وهو اطول وديان عمان.
أما وديان عمان التي تنحدر من الهضبة نحو الشرق وتصب في البحر فقد ذكر لو ريمر منها وادي طاو، ولاجال، ومعاول، ووادي بني خروص، ووادي مبستال، ووادي بني جعفر، وفرع، والرستاق، ووادي بني غفير (4)، وعاهن (5)، وفليج (6)، وحلم (7).
أما الداخل من عمان أي الأراضي التي غربي منطقة الجبال فهي أراض مستوية تنحدر الى الربع الخالي (8)، وفيها سلاسل من المرتفعات الرملية الحمراء، وهي منطقة صحراوية تشح فيها المياه، أذ ليس فيها الا عدد قليل من الآبار العذبة، وتنبت فيها بعض الأعشاب بعد هطول الأمطار فتصبح مراعي جيدة<ح> (1). <ح>
(1) عمان تاريخ يتكلم، 21. (1) المسعودي، مروج الذهب، 1/ 148، ط2، مطبعة السعادة، القاهرة 1958. الأصطخري، مسالك الممالك 32، ليدن، ليدن 1927. أبن حوقل، صورة الأرض، 52، ليدن 1938. البكري، المسالك والممالك، ورقة 115 أ. (2) شيخ الربوة، 218. (3) الأدريسي، جزيرة العرب من نزهة المشتاق، 40، أنظر شيخ الربوة، 218. (4) الجاحظ، التبصر بالتجارة، 8،12،26، ط دمشق، 1932. البيرواني، الجماهر في معرفة الجواهر، 135، ط1، حيدر آباد الدكن، 1355هـ. ابن الفقيه، مختصر كتاب البلدان، 50 طبعة ليدن، 1885م، الثعالبي، لطائف الأرب في فنون الأدب، 1/ 369، ط القاهرة، 1963. (5) ابن سيدة المخصص، 4/ 51، طبعة بيروت، معجم ما أستعجم، 1/ 323. (6) بزرك، 134 - 137. القاضي الرشيد، الذخائر والتحف، 177، مطبعة حكومة الكويت 1959. وفي التبصر بالتجارة للجاحظ ((والدرة اليتيمة قلزمية زعموا ان وزنها ثلاثة مثاقيل))، 13. (1) المسالك والممالك، ورقة 216ب، أنظر الروض المعطار، ورقة 277ب. (2) ابن الفقيه، 30. ابن سيدة، 11/ 134. (3) ابن الفقيه، 30. (1) المقدسي، احسن التقاسيم، 98، 470، مطبعة بريل. (2) الأصطخري، مسالك الممالك، 25. ابن حوقل، 38. البكري، المسالك والممالك، ورقة 217أ. شيخ الربوة، 218. باو الفداء، تقويم البلدان 99ط1 باريس، 1840م. الأدريسي، 40. (3) الأدريسي، 41. (4) البكري، المسالك والممالك، ورقة 217أ. (5) الدينوري، النبات، 5، 45، طبعة ليدن 1953. أبن البيطار، الجامع لمفردات ا"لأدوية والأغذية، 1/ 65 - 66، طبعة القاهرة 1291هـ. (6) النبات، 91 (الجزء الثالث والنصف الأول من الجزء الخامس) مطابع دار القلم، بيروت 1974، انظر ابن البيطارن 4/ 83 - وانظر عن أهمية اللبان واستعماله في العصور الرومانية. Millet، J. Innes. The spice trade of the Roman Empire،P. 102 - 104 (oxford، 1969). اما الأسم العلمي للبان فهو Boswcclia Cartcrri ( محمود مصطفى الدمياطي) معجم اسماء النباتات الواردة في تاج العروس للزبيدي، 209، الدار المصرية للتأليف، والترجمة، القاهرة 1966. (1) النبات، 91 (الجزء الثالث والنصف الأول من الجزء الخامس) (2) ابن البيطار، 4/ 83. انظر الزبيدي، تاج العروس، 9/ 329 ((اللبان)). (3) الأشارة الى محاسن التجارة، 32، مطبعة المؤيد، دمشق، 1318هـ. (1) معجم البلدان، انظر ايضا تاج العروس، 8/ 118، اما اسمه العلمي فهو Commiphora Muckul ( الدمياطي، 211). (2) تاج العروس، 8/ 118. (3) لدينوري، النبات، 90. ابن سيدة، مجلد 3/ 1/271. ابن البيطار، 3/ 92، الدويري، 11/ 309. (4) النبات، 5/ 72. ابن البيطار، 1/ 65 - 66، واسمه العلمي Piperbrlte ( الدمياطي، 219). (1) النبات، 244. ابن البيطار، 2/ 267، واسمه العلمي Zingiber offiinale ( الدمياطي، 223). (2) النبات، 5/ 134. ابن البيطار، 1/ 140، (عن الدينوري) اما اسمه العلمي فهو Tamarindus in dica ( الدمياطي، 222). (3) النبات، 216واسمه العلمي Pandanus odoratissimus ( الدمياطي، 218) (1) النبات، 95 - 96. (2) الطبقات الكبير، 1ق2/ 10، طبع ادور سخاو، مطبعة بريل، ليدن، 1324هـ فما بعد، انظر ايضا الديار بكري، تاريخ الخميس في أحوال النفس النفيس، 2/ 191، المطبعة الوهبية، مصر، 1283هـ. (3) ابن سعد، 1ق2/ 63، 5/ 382. (4) ابن حنبل المسند، 5/ 64، 6/ 147، القاهرة، 1313هـ. (5) البلاذري، انساب الأشراف، ج2، ورقة 8ب، مخطوط مصور في مكتبة الدراسات العليا في كلية الآداب، جامعة بغداد برقم 1634 - 1644. تاريخ الخميس، 3/ 173. (1) المسعودي، التنبيه والأشراف، 281، مكتبة خياط، بيروت 1965. (2) المغازي، 2/ 573، مطبعة جامعة اكسفورد 1966. (3) السيرة النبوية، 4/ 313، تحقيق مصطفى السقا وآخرون، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر، 1936، انظر ايضا البلاذري أنساب الأشراف، 2 ورقة 14أ، مروج الذهي، 2/ 291. التنبيه والأشراف، 281. أبو الفداء المختصر في اخبار البشر، 1/ 58، دارالكتاب اللبناني، بيروت. ابن كثير، البداية والنهاية، 5/ 263، مطبعة السعادة، القاهرة، 1932. ابن نظور لسان العرب، 4/ 445، دار صادر بيروت، 1374 هـ. وفي رواية أخرى انه صلعم كفن في ثلاثة اثواب ثوبين سحوليين وبردة حبرة (التنبيه والأشراف، 28)، وفي رواية ثالثة ان النبي (ص) كفن في ثلاثة اثواب بيض سحولية (البداية والنهاية، 5/ 263) ولسنا هنا في معرض توثيق احدى الروايات الثلاث على الروايتين الاخلانين، بل نكتفي بالقول بأن الأختلاف في ذكر هذين المنسوجين يدل على ان كليهما كان موجودا وشائعا ومتشابها، ويستعمل في التكفين. (4)