تاريخ عمان في العصور الإسلامية الأولى لعبدالرحمن العاني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٩٠عصاة)) (1). وهي ما تزال قائمة ومحتفظة بأسمها، وفيها عدد من الآبار التي تكفي مياهها لبعض الزروع كالقمح والبرسيم، وفيها حوالي 3500 نخلة، وتحيط بها بساتين الليمون والرمان (2).
آدم:
تقع آدم على طرف الربع الخالي (3)، وترتفع حوالي 850 قدماً فوق مستوى سطح البحر (4)، وقد وصفها شيخ الربوة بأنها مدينة مسورة بري (5)، وهي اليوم منعزلة بها مزارع ونخيل واسعة تسقى من الينابيع الدافئة (6).
حفيت:
وهي مدينة كثيرة النخيل والجامع في السوق (7).
٩٠ / ٢٧٤