تلخيص كتاب النكاح لأبي زكريا الجناوني: حكم النكاح والخطبة والصداق (ص11-114) البيماني، مسعود بن خميس بن حمد

تلخيص كتاب النكاح لأبي زكريا الجناوني ص 11 إلى ص 114

الجزء ١ · صفحة ٨

تلخيص كتاب النكاح لأبي زكريا الجناوني، حكم النكاح، والخطبة، والصداق

مقدمة

الحمد لله ذي الجلال والإكرام والفضل والإنعام الذي أغنى عباده بحلاله عن الحرام، وبطاعته عن الآثام، سبحانه دقت في كل أمر حكمته، وجلت في كل شيء مشيئته، وتجلت في كل حادث قدرته، أحمده تعالى بما هو له أهل من الحمد وأثني عليه، وأستغفره من جميع الذنوب وأتوب إليه، وأومن به وأتوكل عليه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ذو الأمر الرشيد، والبطش الشديد، المبدئ المعيد، الفعّال في خلقه بما يريد، سبحانه القائل في محكم تنزيله: وَلَا نَقْرَبُوا الزِنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا) الإسراء: 32، وقال

أيضا: يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا () يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) الأحزاب: ?? – ??، وقال عز من قائل وهو أصدق القائلين: وَمِنْ ءَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا

وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) الروم: ?? وأشهد أن سيّدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، أرسله بحجّة الحق ودعوة الصدق، فبلغ الرسالة، وأدّى

الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الغمّة، أمر بالفلاح وقال تناكحوا تناسلوا فاني مباه بكم الأمم يوم

القيامة، اعقدوا نكاحكم على بركة الله والرسول، وحث الشباب على الزواج في قوله" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء، اللهم صل وسلّم وبارك على عبدك ورسولك سيّدنا محمد، وعلى آله وصحبه،

وعلى كل من اهتدى بهديه واستنّ بسنته، وسار على نهجه، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أما بعد.