تحقيق مخطوط كتاب النور لأبي عبدالله عثمان الأصم: من الباب 286 إلى آخر الكتاب المعولي، عبد الملك بن سعيد بن سيف

تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٥٠

الباب ثامن والثمانون والمائتان

في الكيفية والأينية واللمية والكمي

161 44 162

فلا تجو

على ا

الله تعالى

64

إنما هو سؤال عن المكار

. 163

الأينية والكمية والكيفي. فهو كذلك؛ لأن الأينية

يقال: أين هو؟ والله يستحيل أن يكون في مكار كيف

وهو الخالق للمكان؛ لأن من كان له مكان، فله حد والمحدود مخلوق

وأما اللمية، فهو طلب العل. ومعنا: لم كان كذلك؟ وأراد ب: لم كان وجد البارئ سبحانه؟ فهذا محال؛ لأنه تعالى واجب الوجود، لا أول لوجود. وهذا إنما يقال لمن لم

65

يکن فکار وإن أراد أن الله لأي علة فعل هذه الأفعال؟ فمحال أيضا، لأنه لو كان لفعله علة، لكان لا تخلو تلك العلة، إما أن تكون قديمة فاقتضت قدم معلوله. وهذا محال وجود الأفعال، فيما لم يزل. وإن كانت تلك العلة محدثة، اقتضت تلك العلة إلى علة أخرى، لكونها فعلا فيؤدي إلى ما لا نهاية ل. وهذا محال. وإن استغنت العلة عن استغنت الحوادث كلها عن العل، وقال الله تعالى: وَلَا يُسْتَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ}

الأنا: 3.

166 العلة،

وأما الكيفية، فهو ستخبار عن الهيئة والصورة واللوا، والله تعالى لا هيئة له، ولا لون لا يقدره فهم، ولا يصوره فكـ. وما خطر في القلب، أنه كذلك، فاعلم أنه تعالى بخلاف

ذلك

وأما المي، فهو عبارة عن المقدار والعدد ومحال أن يكون البارئ سبحانه ذا عدد

67

و مقدا. وقد تقدم بطلان هذ. . ال المؤلف

: لعل غلطا من

الكاتب

51 52 -

53 54 55

في النسخا ب) لم يذكر عنوان الباب، وذكر رقمه "188

في النسخا بـ: يجو".

ت من

النسخا ب).

ت من النسخا ب).

في نسخا ب): بمكار

56 56

57 سقطت

النسخا ب).

من ت من

النسخا ب).