تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٥٢106
46
لا يجوز أن
يوصف
الله
وأين وحيث، ولم، وله.
الباب تاسع والثمانون والمائتان
في الحروف"
174
75
تعالى، ولا أن يذكر ( … ) مسة أشيا. وهى: كيفـ
فمن وصفه، أو ذكره بكيف، فقد طلب له عيان.
و من وصفه أو ذكره بأين، فقد طلب له مكان.
ومن وصفه، أو ذكره بحيث، فقد ثبت له حلولا واستمكا
ومن وصفه، أو ذكره بلم، فقد سأله عن فعل. والله تعالى: لا يجوز أن يسأل عـ فعله، لأنه تعالى قال: لَا يُسْتَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُونَ (الأنبيا: 3. ولا يجوز أن يقال له: لم
يزل، ولا يزال، حتى يوصل ذلك بصفة من صفات الله؛ لأن هذا الكلام، إذ لم يوصل، كان منثورا، لا معنى ل، ولكن يقال: لم يزل الله عام ولا يزال عالم، ولم يزل
ن درا، حتى يصح الوصف ل. ويكون له معي
مسأل:
177
. 6
76
لا يجوز أن يقال: إن الله غاب عن العيون، وحل مكنون. إ أن يقول: غابت
العيون
78
عن نظر ولا يجوز أن يقول: مكنوا.
في النسخا ب): لم يذكر عنوان الباب، وذكر رقمه "189 ".
النسخا ب): زاد اله ".
74
75
-
76
77
78
في
سقط
سقطت
من النسخ ب). منا النسخا ب).
في النسخا بـ): يقال ".