تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٥٥49
الباب الحادي، التسعون والمائتان
في الملائكة وما جاء في ذلك
83
قيل: إن الله تعالى خلق الملائكة من نو. وقيل: من ريح، والجان من نا، والنار
من النو. وسميت ملائكة، لتبليغها رسائل الله تعالى إلى أنبياء – عليهم الساء. – أخذ من
الألوك وهي الرسال. الملائكة
.
وما فيهن، لابتلع ذلك.
ومن
لو أمره الله أن يبتلع السماوات والأرضين جميعا من
مسأل
::
واختلف الناس في الملائكة، هل مكلفون؟ أم لا؟ فقال بعض المسلمير: مأمورون منهون، لقوله تعال: {وَمَن يَقُل مِنْهُمْ إِنّى إِلَهُ مِن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ تَجْزِي الظَّالِمِينَ (الأنيا: و. وقوله تعال: يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ النحل:. . وقال بعضهـ: هم مقصورون مضطرون إلى طاعة الله. قال بعض المسلمير: وقولنا إنهم مجبولون على الطاعة، لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرود.
وبالله التوفيز
33
34
184
في النسخ ب: زاد أل التعريف.
النسخا
ت من
ب).