تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٥٨52
32
الباب، رابع والتسعون والمائتان
في إبليس لعنه الله، والجن والشيطار، وما جاء فيهم
قال المؤلف: إبليس لعنه الله - أبو الجن، كما أن آد - عليه السلا – أبو البش.
190
91
وقيل: إن أب الجن غير إبليس، وإبليس ليس من الملائك، لأن الملائكة لا يعصون
الله
والجن مكلفون كالإنس، ودليل تكليفه – في سورة الرحمن -: قوله تعالى:
يَمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنيس الرحم: 13 وقول: سَنَفْرُعُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ الرحم: 1. وهم
والإنـ
.
والشـ
ياطين، وهم كفرة الج
وحجة المسلمين على تكليفهم قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
الذاريات: 56، أي لأمرهم أن يعبدوا. وبالله التوفيق
في النسخا ب): أب. وهو خطأ، لأن اسم إن منصوب. - الآية قوله تعالى: {إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ (الكهف
90
91
٥٨ / ٩٤
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.