تحقيق مخطوط كتاب النور لأبي عبدالله عثمان الأصم: من الباب 286 إلى آخر الكتاب المعولي، عبد الملك بن سعيد بن سيف

تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٦٥

69

59

الباب الحادي الثلاث المائة

1

-

لعنه الله في خلق إبليس

213

والحكمة في ذلك

وذكر معصية) لله عز وجل

فإن قال قائل: أخبرني عن إبليس من خلقه؟ قلت: الله خلق. فإن قال: هو خير،، أم شر قلة: إن كنت تعني بدن إبليس وخلقه شر، تعني أطاعه ذلك أم معصية؟ فبدن إبليس ليس طاعة ولا معصي وإن كنت تعني أشر هو، تعني كثير الشر، ومحب للشر، فنعم فعله ش قال المؤلف: وقد كان إبليس عبداً صالحاً مؤمناً، فانتقل من الإيمان إلى الكفر، بسوء اختياره، و لم ينتقل عن خلقته إلى غيرها، وأنه عبد الله تعالى، قبل خلق آدم بثمانين ألف ثم كفر بسبب سعدة لآدم، وتلك السجدة كانت طاعة الله تعالى، أن لـ و سجد فكفر وتولى فولاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم، ا ساءت مدير. وإنما خلقه الله، كما خلق غيره من الخلق؛ ليأمرهم بعبادته أمرا اختياريا، فمنهم من آمن ومنهم من

سنة، يعبد

الله

214

كفر، وكلا الفريقين من المؤمنين الكافرين فعل ما فعل باختياره من غير جبر من الله -

تعالى

الله

عن ذلك. و الله التوفيق.

في النسخ

ب): وذكرا لمعصية ".

- سقطت الهمزة المتوسطة في النسخ ب).

L 3

14