تحقيق مخطوط كتاب النور لأبي عبدالله عثمان الأصم: من الباب 286 إلى آخر الكتاب المعولي، عبد الملك بن سعيد بن سيف

تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٦٧

19

61

سألت بشير

216

الباب اللث والثلاث المائة

في استدلال إبليس - لعنه - على العبد

إذا هم بالطاعة وكيفية ذلك

من من هم بالحسنة يفعله. كيف يصل إبليس إلى علم ذلك، إن كان يصل؟ قال: اختلف في ذلك. فأما المعتزلة، فإنهم يقولوا: إن إبليس إنما يصل إلى

217

ذلك بالآل. . بل أن يتناول الرجل بالرمح وغير. وقال آخرون غير ذلك. وأصح مـ سمعت: أن قلب ابن آدم مثل القارورة، في جوفها نا قال: نور يبصر من خارجه 18. فإذا هم العبد بالحسنة، سطع ذلك النور إلى دماغه، فيفترق على ثلاثة

أقسا

19

،

والشهوة مركبة في ابن آد. وهي طبع فيه، على قدر الجو. فإذا كان كذلك، أظل إبليس على ذلك النور، وأعان الشهوة على تضعيف ذلك النور، فغلبت الشهو. وقال محمد، عيد بن: يوجد في الحديث: أن الإنسان إذا أراد فعل الطاعة، سطع في جوفه إلى دماغه نور، فيراه إبليس. فيحول بينها وبينه ويمنيه با ماني حتى يمنعه من فعل الطاء وقال: إن جوفه مثل القارور. فإذا فعل الطاعة انفتح لها فم، سنع منه ذلك النو. قيل:

16

محمد بشير بن

بن

أخذ محبوب أبو المنذر القرشي المخزومي، فقيه عالم عاش في القرن الثالث الهجري، العلم عن والده - فظ عن أبي معاوية عزان بن الصقر وتوجه بالسؤال إلى الفضل بن الحواري، وكان مرجع عصره في العلم والقضاء، ومومما قيل في: " فإذا كان هذا ه قول بشير فكيف يكون غيره من أهل الضعف وقلة البصير.' عاش آخر عمره في مكة حتى مات سنة 273 هـ، ومن آثاره العلمية كتاب الخزانة ومتاب البستان في الأصل و اب الرضف في التوحيد وغيره. انظر: معجم الفهاء والمتكلمين الإباضية للسعدة، ج، ص 15، رقم الترجمة 14. في النسخ ب): ". في النسخ بـ (خارجهم"

17

L 8

L 9

غيلان

يعني بواحد من الإثنين إما سعيد بن محمد بن سعيد الحتات أبو القاسم، عاش في القرن الثالث الهجري، من قر نزوي، أخذ العلم عن والده وعاصر من العلماء. مد بن محبوب. وإما سعيد بن محمد بن هاشم بن. عاش في القرن الثالث الهجري، نشأ في بيت علم وشرف، فقد كان أبوه وجده من كبار العلماء في عصرهم، ولعله عنهم، نقل عنه علي بن محمد. انظر: معجم الفقهاء والمتكلمير الإباضية للسعدي، الطبعة الأولى، جا، ص 107 رقم الترجمة 34، و ص 108، رقم الترجمة 338

أخذ