تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٧المقدمة
الحمد لله الذي تفرد بالألوهية، تعالى سبحانه عن النقائص الدنيوية،
سبحانه هو الأول والآخر والظهر والباطن وهو على كل شيء قدير، والصلاة
والسلام على خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله صحبه ومن تبعه
بإحسان إلى يوم
أما بعد،،
الدين.
فالأصل في المسلم صفاء عقيدته ونقاؤها من كل شائبة وحشو زائف، بل إن الفطرة البشرية بطبيعتها سليمة وصافية، وقد حال دون صفاء الفطرة والعقيدة في غالب الأمة والله المستعان مسببات كثيرة سياسية وغير سياسية مما أدى إلى
اعتقاد الزائفات، وتمكين الباطلات المبطلات في نفوس خلق كثير من
الإسلامية،،
فكان
دور العلماء العارفين العاملين في التصدي، لذا الزحف الزائف
6
الأمة
والمسارعة في إصلاح ما وقع في القلوب من مرجفات لا يستقيم لها نقي الـ بيرة
والسريرة والمتمسك بالشريع
1
هذا وقد كان من بين العلماء البارزين في هذا الميدان الشيخ لعلامة عثمان بن أبي
عبد الله الأصم، فكان من أبرز ما كتب: كتابه النور، فكان نو ا ساطعا يضيء الدرب بشعاع الحة.