ضوابط اجتهاد العوام
الجزء ١ · صفحة ١٢بدون أن ينص
عليه
من هو، فحاولت بالتتبع والاستقراء التعرف عليهم من مواضع أخرى من
الكتاب نفسه أو كتب مذهب الناقل.
اكتفيت بأقوال الفقهاء وابتعدت عن الاستدلال لكل جزئية طلبا للاختصار ولأن كثيرا منها
مبني
على الرأي لا على الدليل النصي.
اختصرت البيان في المسائل التي بحثت كثيرا إلا إذا احتاج الأمر إلى مزيد بيان وحاولت أن أطيل
في المسائل التي لم تبحث.
حاولت في كل مسألة أن أجمع بين أقوال القدامى والمعاصرين.
الدراسات السابقة للموضوع
قمت في بداية البحث بجمع المادة العلمية، وحاولت جاهدا أن أجد من سبقني بالتصنيف في هذا الموضوع استقلالا، فلم أظفر ولو بكتاب واحد يخص العوام فقط بالذكر عموما وفي كيفية تلقيهم للأحكام خصوصا، والغالب عليهم أن يضيفوا إلى ذلك مسائل في الاجتهاد أو مسائل تخص المفتي وعلى هذا الاعتبار كُتبت كثيرا من الكتب المستقلة. أما كتب الأصول فلا يخلو آخر كل كتاب من باب في الاجتهاد والتقليد. على أنه يوجد من خص التقليد بالتأليف ككتاب فتح المجيد بأحكام التقليد لابن جمال وكتاب "تقليد شخصي كي شرعي حيثيت" بالأردو أي التقليد الشخصي من حيث الشرع" لمحمد تقي العثماني لكن الكلام على التقليد عندهم يشمل تقليد العامي وتقليد المجتهد للمجتهد أيضا".
وهذه أهم الكتب التي تناولت بعض مواضيع اجتهاد العامي نذكرها فيما يأتي:
?
ولقد بحثت عن المصادر والمراجع في عدة أماكن فقمت باستقراء مكتبة كلية العلوم الشرعية بسلطنة عمان، قسم الفقه وأصول الفقه كتابا كتابا العنوان الفهرس أهم المواضيع - حوالي ثلاثة آلاف كتاب وكانت لي زيارة لمكتبة الحرم المدني والمكي ومكتبة الجامعة الإسلامية بماليزيا وكذلك بعض المكتبات في تركيا وقمت باستقراء حوالي مائة جيجابايت (100 GB) منا الكتب الالكترونية من خلال العنوان فقط لا النظر داخل الكتاب، كذلك البحث بالبرامج والموسوعات الالكترونية والانترنت وهذه لا حد لها.
??