ضوابط اجتهاد العوام
الجزء ١ · صفحة ٣شكر وعرفان
لله الشكر أولاً وأخيراً، على حسن توفيقه، وكريم عونه، مدبر الكون سبحانه، يُنزل نصره متى يشاء، نحمده على تمام هذه النعمة، الحمد لله الذي هدانا للتسجيل في المعهد في ????، والحمد لله الذي فجر الثورة التونسية المباركة فأكرمنا بالالتحاق بهذه الكلية في ????. وها نحن على أبواب التخرج. فالله العزة ولرسوله وللمؤمنين لكن أكثر الناس لا يعلمون، وعد الله … لا يخلف الله الميعاد.
ونحمده على ما من وفتح به علينا من إنجاز لهذا البحث، بعد أن يسر العسير، وذلّل الصعب، وفرج الهم.
ومن حق النعمة الذكر، وأقل جزاء للمعروف الشكر. فبعد شكر المولى عز وجل، المتفضل بجليل النعم، وعظيم الجزاء. نشكر أهل الكرم والأخلاق والتعايش بحق، النموذج الذي يحتذى به، الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لَوْ أَنَّ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيْتَ، مَا سَبُّوكَ وَلَا ضَرَبُوكَ ".
كما أحمل الشكر والعرفان، إلى ذلك الصرح العلمي الشامخ متمثلاً في كلية العلوم الشرعية وكل القائمين عليها من المنظف والطباخ إلى عميد الكلية المحترم.
ومن
الله
ويجدر بنا أن نتقدم ببالغ الامتنان، وجزيل العرفان إلى كل من وجهنا، وعلمنا وأسدى لنا النصح، والتوجيه، إلى جميع أساتذتنا الأفاضل أخذ بيدنا في سبيل إنجاز هذا البحث .. وأخص بذلك شيخنا الفاضل ومريينا القدوة حبد الدهماني، الذي، قوم، وتابع، وصوب، بحسن إرشاده لي في كل مراحل البحث، والذي وجدنا في توجيهاته حرص المعلم، التي تؤتي ثمارها الطيبة بإذن الله …
والشكر والامتنان موصولا إلى مناقش بحثنا محمد البشير الحاج سالم الذي غمرنا بتعليقاته القيمة ونصائحه الجمة.
كما أتقدم بجزيل الشكر إلى أصدقائي الأعزاء: عثمان البوغانمي التونسي، ومحمد سيف الله عادل الباكستاني، على مراجعتهم للبحث وأخي عبد العزيز على تصميمه الرائع للصفحة الرئيسية.
أشكرهم جميعاً، وأتمنى من
الله عز وجل أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
أما الشكر الذي من النوع الخاص فنحن نتوجه بالشكر أيضا إلى كل من لم يقف إلى جانبنا، ومن وقف في طريقنا وعرقل مسيرة بحثنا، وزرع الشوك في طريقنا وكان نشازا في كليتنا، نقول لولا وجودهم لما أحسسنا بمتعة البحث، ولولاهم لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه فلهم مناكل الشكر.