خلع الحجاب: الدوافع والحلول من وجهة نظر طالبات الثانوية في مدارس ولاية بركاء الحمدانية، البلجاء بنت عبد الله بن سعيد

خلع الحجاب الدوافع والحلول

الجزء ١ · صفحة ٤١

والالتزام به، فمنعهن من معرفة الحكم والحكم والأسباب جعلهن يرتدين الحجاب بغير قناعة تحت ضغط العادات والتقاليد؛ كل هذا أدى في النهاية إلى نظرة المرأة للحجاب كونه

عادة مجتمعية لا قيمة دينية له مهمته تقييد حرية المرأة، وله مخافة الناس أكثر

من

إله الناس، ويصل بهن الأمر إلى خلع الحجاب تلقائيا بمجرد رؤية الفرصة.

من

مخافة

?. ضغوط المجتمع أو العائلة:

في بعض الثقافات والمجتمعات يكون هناك تشدد من قبل الأسرة والمجتمع على النساء، وهذا التشدد الكبير والحرمان من أصغر الأمور كالمشاركة في المناسبات والفعاليات في المجتمع، تحت الحفاظ على الحياء والعفة والحشمة للمرأة يجعل المرأة تحت ضغوط

مسمى

كبيرة، وتوقعات مؤذية لها، هذا كله يدفعها في الأخير إلى الانفجار من كل هذه الضغوطات، فتقوم بمخالفة كل ما أجبرت عليه دون تمييز ونجدها في النهاية قد نزعت الحجاب الذي يكون في نظرها مجرد تقليد اجتماعي أجبرت عليه.

3. أصدقاء السوء:

إن مرافقة أهل الباطل والفجور والتبرج يشجع المرء على فعل المنكرات والمعاصي، فرفقاء السوء يزينون لصاحبهم المعاصي في نفسه، ويدفعونه نحوها، فالصاحب ساحب، فإن كان من أهل الخير فسيسحبك للخير ويرشدك للبر، وإن كان من أهل الشر فسيفسدك ويهلكك، فهم سبب في فساد الأخلاق، وانحراف المعتقدات. فإحاطة المرأة نفسها برفاق السوء والتقرب منهن، يوصلها إلى انتهاك الحرمات منها؛ خلع الحجاب، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " مثل جليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة ".

. أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الذبائح والصيد، باب المسك، صحيح البخاري، ط 1، (مصر: المطبعة الكبرى الأميرية، ببولاق مصر، ????هـ)، ج ?، ص 96، رقم الحديث 5534. رواه عن أبي موسى