غض البصر وأثره في استقامة السلوك
الجزء ١ · صفحة ٣١M
كلية العلق
6 - شرف النفس وزكاؤها فلا تختار الأسباب التي تحطها وتضع من قدرها
- قوة العلم بسوء عاقبة المعصية من سواد الوجه وظلمة القلب وزوال الأمن والوقوع في أسر الشهوة ومنع إجابة الدعاء وغير ذلك من المفاسد فالصبر عن الشهوة أسهل مما توجبه فإنها توجب ألأما وعقوبة أو تقطع لذة أكمل منها ?? - مجانبة الفضول في المطعم والمشرب والملبس والمنام والاجتماع بالناس لقير داع لأن قوة الداعي إلى المعصية إنما تنشأ. هذه الفضلات، فإنها تطلب مصرفا فيضيق عليها المباح
فتتعداه إلى الحرام.
من
منه
9 - اشتغال القلب بما يبعده عن النظر الحرام فإن النفس لا تترك محبوبا إلا لمحبوب أعلى أو خشية مكروه فيؤثر أعلى المحبوبين على أدناهما ويحتمل أدنى المكروهين ليخلص من أعلاهما، والبصر إن لم يشغل بما يفيد من التفكر والبصيرة اشتغل بما لا يفيد من النظر
الحرام.
السابق.
٣١ / ٦٢
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.