تاريخ عمان لوندل فيلبس - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧مصادر قديمة كالتوراة كان مقصورا على قبائل البدو في الصحاري العربية، أما بالنسبة للإغريق و الرومان فقد كان الاسم يشمل كل سكان شبه الجزيرة العربية، بما فيهم سكان المدن، وكذلك التجار وبحارة السواحل، غير أن الكلمة اكتسبت معنى أوسع عندما انتشر الإسلام، وهاجرت قبائل عربية إلى شمال أفريقيا و المناطق المستوطنة منهم، في سوريا ومصر وما بين النهرين وقد أدى التزاوج، وأنواع التحول الاجتماعي المختلف إلى إضفاء الطابع العربي على تلك المنطقة في القرون التالية، وهو ما أسفر عن المعاني البديلة الجارية الآن " عرب ". وما زال البعض يستخدم الاسم بالمعنى القديم المحدود، للإشارة إلى بدو الصحراء، وكذلك للإشارة إلى أي ساكن من أهالي شبه الجزيرة العربية.
ونحن فستخدم الكلمة بمعنى أكثر تعميماَ لوصف أي شخص من أي دولة تتكلم بالعربية (1).
وإذا تحولنا عن الروايات إلى التاريخ، وجدنا أنه حديث على الأرجح هجرتان رئيسيتان، من شمال ووسط شبه الجزيرة العربية، إلى جنوب شبه الجزيرة العربية، وقد حدثت الأولى قبل عام 00ه 1 قبل الميلاد، والثانية حوالي عام 1100 ق. م. أي قبل عهد موسى بفترة قصيرة. . وقد جلب المهاجرون معهم الأفكار والعادات والأسماء التي نجدها في السجلات الأولى للكنعانيين والبابليين، وعلى سبيل المثال فإن وجود التشابه بين عبادة القمر لدى أهل بابل، وعبادة القمر في حضرموت 0 تعتبر أمراً له دلالته. .
وكان أهل البلد نفسه، يتحدثون لغة تما ثل تلك التي كان يتحدث بها
--------------------------
(1)