النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

النبهاني بين الاتباع والابتداع نزار العاني

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

11 - انظر المرجع 10 ص 955 ما شاها

ذكر ان الاخطل: قال فضلتُ الشعراء في المديح والهجاء والنسيب بما لا يلحقونني فيه. فأما النسيب

فقولي:

ألا يا اسلمي يا هند بني بدر إن كان حيانا عدى آخر الدهر من الخفرات البيض اما وشاحها وأما القلبُ منها فلا يجري تموت وتحيا بالضجيع وتلتوي بمطرد المتنين منبتر الخصر وقولي في المديح:

نفسي فداء امير المؤمنين اذا ابدى النواجد يوما عارم ذكر الخائض الغمرة الميمون طائره خليفة الله يستقى به المطرُ وقولي في الهجاء:

وكنت اذا لقيت عبيديتم وتيا قلت الهم وتيا قلت الهم العبيد سودتيا وسيدهم وإن كهوا مود

لثيم العالمين

ين

12 ـ انظر المرجع

ص

53

13 - انظر المرجع 10 ص 375

في المديح قوله:

لمستُ بكفّي كفّه ابتغي الغنى ولم ادر ان الجود من كفه يعدي فلا انا منه ما افاد ذوو الغني افدت واعداني فبددت ما عندي

وفي الهجاء قوله:

رأيت السهيلين استوى الجود منها على بعد ذا من ذاك في حكم حاكم سهيل بن عثمان يجود بماله كما جاد بالوجعا سهيل بن سالم

124