النفحة الوهبية في الأصول النحوية لسيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٣50
الباب الخامس
في مخفوضات الأسماء
عوامل الخفض عند القوم جملتها
ثلاثة إن تُردُّ تمثيلها فقل
51 - غُلامُ زَيْد أتى في منظر حسن
02
فأنظره واحد رسهام الأعين النجل
ه - إسم وَحَرْفٌ بِلا خَلْفَ وَتَتابعها
1
فيه
الخلافُ نَمَا فَاسْأَلَ عَنِ العِلَلَ
أقول عوامل الخفض للأسماء ثلاثة أنواع النوع الأول مجرور بالإسم المضاف وهو ثلاثة أقسام: ما يقدر باللام كما مثل الناظم بقوله غلام زيد أى غلام لزيد وما يقدر بمن وذلك إذا كان المضاف إليه جنساً للمضاف كإناء زجاج أى من زجاج وثوب خز أى من خز وباب ساج أى من ساج وما يقدر بفى وذلك إذا كان المضاف إليه ظرفاً للمضاف ونحو ماء كوز ومكر الليل. والإضافة في اللغة الإسناد وفي الإصطلاح ضم كلمة إلى أخرى على نية التقليد ليتعرف به أو يتخصص ويسمى الأول منهما مضافاً والثانى مضافاً إليه وإذا كان الإسم المراد إضافته منوناً حذف تنوينه كما مثل ومثله نحو زئير الأسد عواء الذئب خوار الثور رغاء البعير صهيل الفرس هدير الحمام سهام الأعين وإذا كان المضاف مثنى أو جمع مذكر سالما حذفت نونه نحو على ضفتي النهر يدى الإنسان مصراعي الباب شاهدي عدل مسلمو الهند حارسو المدينة قائلى الحق صائغى الذهب ويمتنع دخول أل على المضاف إلا إذا كان وصفاً فيجوز بشرط أن يكون مثنى أو جمع مذكر سالماً أو يكون في المضاف إليه نحو الفاتحا دمشق خالد وأبو عبيدة